إيبولا في الكونغو الديمقراطية: تعرض 6 أمريكيين للفيروس والصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية
حلقة وصل- وكالات
أفادت مصادر تابعة لمنظمات إغاثة دولية لشبكة “سي بي إس” (CBS) الأمريكية، بتعرّض ما لا يقل عن 6 مواطنين أمريكيين لفيروس “إيبولا”، وذلك خلال طفرة التفشي الوبائي القاتل والجديد الذي يضرب حالياً مناطق في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفيما يلي أبرز المعطيات المتوفرة حول الوضع الصحي للمواطنين الأمريكيين وتفاصيل التفشي الميداني:
• مستوى الخطورة: أوضحت المصادر أن ثلاثة من الأمريكيين الذين تم تحديدهم واجهوا مخالطة مباشرة وتعرّضاً “عالي الخطورة” للفيروس، في حين بدأت الأعراض المرضية تظهر بشكل واضح على أحدهم، دون الجزم حتى الآن بالحصيلة النهائية للمصابين فعلياً بالعدوى.
• إجلاء وتنسيق: أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) أنها تنسق بنشاط مع الشركاء الدوليين لضمان السحب والترحيل الآمن لعدد قليل من الأمريكيين المتأثرين مباشرة بهذا التفشي في المقاطعات الشرقية للكونغو.
منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ وتكشف عن سلالة نادرة
وفي تطور متزامن، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً أن تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأجزاء من جارتها أوغندا يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”، وذلك بعد تسجيل أكثر من 300 حالة اشتباه ونحو 88 حالة وفاة حتى الآن، تركزت أغلبها في مقاطعة “إيتوري” بشرق الكونغو.
وكشف خبراء الأوبئة أن الفحوصات المخبرية وعينات الدم التي تم تحليلها أثبتت أن السلالة المتسببة في هذا التفشي هي سلالة “بون canديبوغيو” (Bundibugyo virus)، وهي واحدة من أندر سلالات إيبولا وأقلها شيوعاً (سُجلت سابقاً مرتين فقط في التاريخ عامي 2007 و2012).
وتكمن خطورة هذه السلالة النادرة في عدم وجود أي لقاحات معتمدة أو بروتوكولات علاجية مرخصة ومخصصة لها حتى الآن، على عكس سلالة “زاير” الشهيرة التي تمتلك اللقاحات الفعالة، وهو ما دفع مسؤولي المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض (Africa CDC) إلى إبداء قلق شديد ومطالبة المجتمع الدولي بتسريع الدعم الميداني وتكثيف عمليات التقصي وحصر المخالطين لتطويق الوباء ومنع تمدده الإقليمي.
التعليقات مغلقة.