مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بـ”وقف فوري” للتصعيد في الشرق الأوسط والعودة للمفاوضات
حلقة وصل- وكالات
في ظل الانفجار العسكري غير المسبوق الذي يشهده الشرق الأوسط، أصدر مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، بياناً عاجلاً شدد فيه على ضرورة الوقف الفوري والشامل لكافة الأعمال العدائية والتصعيد العسكري الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.
دعوة للتهدئة والعودة للمسار الدبلوماسي
أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء تسارع وتيرة المواجهات المسلحة، داعياً الأطراف المتنازعة إلى إعلاء لغة الحوار. وتركزت نقاط البيان حول:
• الوقف الفوري: طالب البيان بوقف العمليات العسكرية الجوية والرشقات الصاروخية التي طالت المنشآت المدنية والاقتصادية في عدة دول بالمنطقة.
• رعاية أممية: دعا المجلس كلاً من إيران والولايات المتحدة إلى العودة فوراً إلى طاولة المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة، لضمان نزع فتيل الأزمة وتجنب حرب إقليمية شاملة.
المرجعيات القانونية والسيادة
أكد رؤساء الجمعية العامة في بيانهم على ضرورة الالتزام الصارم بمبادئ الشرعية الدولية، مشيرين إلى:
• القانون الدولي: وجوب احترام القوانين الدولية التي تحمي المدنيين وتحرم استهداف المنشآت الحيوية والسيادية للدول غير المنخرطة في النزاع.
• حق تقرير المصير: شدد البيان على أن استقرار المنطقة يمر عبر احترام إرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها بعيداً عن التدخلات العسكرية الخارجية أو محاولات فرض إرادات سياسية بالقوة.
سياق الضغط الدولي
يأتي هذا البيان الأممي في وقت حساس جداً، حيث تشهد المنطقة شللاً في الملاحة الجوية بعد استهداف مطارات دبي والدوحة، وتوقف إنتاج الغاز في قطر إثر الهجمات على رأس لفان ومسيعيد، فضلاً عن القفزات التاريخية في أسعار الذهب والنفط. ويمثل هذا التحرك محاولة دولية أخيرة لفتح ممر ديبلوماسي وسط دخان الانفجارات التي طالت مصفاة رأس تنورة في السعودية وسقوط حطام المقاتلات في الكويت.
التعليقات مغلقة.