من تونس إلى الجزائر: تسليم رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي وتأكيد على التكامل
حلقة وصل- فريق التحرير
في أجواء سادها التعاون الأخوي، سلم وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، سمير عبيد، رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك خلال افتتاح أشغال الدورة العادية رقم (117) بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة.
1. حصيلة الرئاسة التونسية (الدورة 116)
استعرض الوزير سمير عبيد خلال كلمته أبرز إنجازات تونس خلال ترؤسها للدورة السابقة، مؤكداً على:
• منهج التوافق: ترسيخ روح العمل الجماعي حول الملفات الاقتصادية والاجتماعية الشائكة.
• المقاربة التشاركية: تكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء لدعم مشروعات التكامل الاقتصادي العربي المشترك.
• التعاون الفاعل: استعداد تونس الدائم للمساهمة في المبادرات التي تعزز صمود الاقتصادات العربية أمام التقلبات الدولية.
2. خارطة طريق لمواجهة التحديات الراهنة
دعا الوزير عبيد، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى ضرورة التركيز على أولويات استراتيجية تشمل:
• الأمن الغذائي: تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة لمواجهة نقص الإمدادات.
• التكنولوجيا والابتكار: مواكبة التحولات المتسارعة في أنماط الإنتاج الرقمي والصناعات الحديثة.
• الطاقة والمناخ: تكثيف الجهود في مجال الطاقات المتجددة لمجابهة الآثار المتفاقمة للتغيرات المناخية.
• التنمية العادلة: ضمان أن تخدم الاستثمارات مجالات التنمية المستدامة والشاملة لكافة الشعوب العربية.
3. نشاط دبلوماسي مكثف على الهامش
لم يقتصر الحضور التونسي على الجلسة العامة، بل شهدت الكواليس لقاءات ثنائية هامة أجراها الوزير سمير عبيد لتعزيز التعاون البيني، شملت:
1. الجزائر: لقاء مع وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات (في إطار تنسيق عملية التسليم).
2. سلطنة عمان والأردن: بحث سبل تنشيط المبادلات التجارية.
3. العراق والبحرين: استعراض فرص الاستثمار المشترك.
التعليقات مغلقة.