حوار ثقافي بتونس: ندوة مقارنة تسلط الضوء على فنون السجاد والصناعات التقليدية بين تونس وإيران
حلقة وصل – شؤون ثقافية ودبلوماسية
شارك سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى تونس، سعادة السفير ميرمسعود حسينيان، في ندوة فكرية وثقافية متخصصة تحت عنوان “فن السجاد والصناعات التقليدية: دراسة مقارنة بين إيران وتونس”، حيث ألقى كلمة رسمية استعرض فيها التاريخ العريق والجذور الفنية الممتدة للسجاد الإيراني، مبرزاً التقاطعات الحضارية التي تجمع بين البلدين في مجال الحرف التراثية.
الإطار التنظيمي وسياق الفعالية
تندرج هذه الندوة صلب جهود تفعيل الدبلوماسية الثقافية وتعميق المشترك التراثي، وجاءت تفاصيل تنظيمها كالتالي:
- الجهة المنظمة: أشرفت على تنظيم اللقاء المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تونس.
- المناسبة: تزامن انعقاد الندوة مع إحياء اليوم الوطني للسجاد الإيراني.
- السلسلة الحوارية: أقيمت الفعالية في إطار “سلسلة ندوات الحوارات الثقافية والحضارية بين إيران وتونس”، والتي تهدف إلى خلق فضاءات دورية للتبادل المعرفي والبحري بين النخب الثقافية والحرفية صلب البلدين.
أبعاد الدراسة المقارنة صلب الصناعات التقليدية
شكلت الندوة منصة لتبادل الرؤى حول تقنيات وجماليات النسيج والحرف اليدوية، حيث ركزت المداخلات على:
- قراءة الرموز الفنية والزخرفية التي تميز السجاد التقليدي الإيراني ونظيره التونسي (مثل الكليم والمرقوم والزربية القيروانية).
- بحث سبل الحفاظ على الصناعات التقليدية وتطويرها صلب ظل التحديات الاقتصادية الحديثة، مع الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التصميم والتسويق الدولي للمنتجات التراثية.
أبعاد التبادل الثقافي: “يمثل السجاد التقليدي في الموروثين التونسي والإيراني أكثر من مجرد صناعة يدوية؛ فهو سجل بصري يوثق الهوية والتاريخ الاجتماعي عبر الأجيال. وتساهم هذه الندوات المقارنة في تمتين الجسور الدبلوماسية الثقافية، وفتح آفاق متجددة للتعاون والتبادل الحرفي والأكاديمي بين البلدين بما يحمي الصناعات الإستراتيجية الحاضنة للهوية الوطنية.”
التعليقات مغلقة.