إحصائيات مقلقة للمرصد الوطني لسلامة المرور: تراجع صلب عدد الحوادث والجرحى مقابل ارتفاع لافت صلب حصيلة وفيات الطرقات
حلقة وصل–فريق التحرير
كشف المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية عن المخطط البياني الإحصائي لحوادث الطرقات صلب تونس، مسجلاً 1777 حادث مرور صلب مختلف شبكات الطرقات بالبلاد، وذلك منذ مطلع العام الجاري وإلى غاية تاريخ 25 ماي 2026.
وأظهرت البيانات الفنية الدقيقة الصادرة عن المرصد أن هذه الحوادث أسفرت صلب حصيلتها الميدانية المباشرة عن تسجيل 2284 جريحاً، بالتوازي مع سقوط 487 قتيلاً. وتمثل هذه الأرقام مؤشراً استراتيجياً متبايناً؛ إذ تبرز المقارنة الهيكلية بالفترة الزمنية المماثلة من السنة الماضية (2025) تراجعاً نسبياً صلب إجمالي عدد الحوادث والجرحى، صلب مقابل تسجيل ارتفاع لافت ومثير للقلق صلب عدد الوفيات على الطرقات.
قراءة فنية صلب المؤشرات الإحصائية ومقارنتها السنوية
وتتوزع القراءة البيانية والميدانية لهذه الحصيلة المحدثة صلب النقاط والمسارات التالية:
انخفاض الكثافة الحادثية: يشير التراجع صلب عدد الحوادث الإجمالي (1777 حادثاً) وعدد الجرحى (2284 مصاباً) إلى نجاعة نسبية صلب المقاربات الأمنية والحملات التحسيسية المستمرة، فضلاً عن ارتفاع منسوب الوعي اللوجستي لدى شريحة من السواق بخصوص الالتزام بقواعد الجولان داخل وخارج مواطن العمران.
ارتفاع مؤشر خطورة الحوادث: صلب المقابل، يعكس الارتفاع صلب عدد الوفيات (487 قتيلاً) فرضية زيادة “درجة خطورة وعنف” الحوادث المسجلة؛ وهو أمر يربطه خبراء السلامة المرورية بالتركيز على عوامل فنية قاتلة مثل: الإفراط المفرط صلب السرعة، والسهو وعدم الانتباه الناتج عن استخدام الهواتف الجوالة رقمياً أثناء السياقة، والمجازفة صلب المقاطعة والمجاوزة الممنوعة صلب المنعرجات والنقاط السوداء.
توزيع الخسائر الميدانية: يضع المرصد هذه الحصيلة أمام الهياكل المتداخلة كافة (وزارة التجهيز، وحدات حرس وشرطة المرور، ومكونات المجتمع المدني) لتعديل استراتيجيات الرصد المروري، وتكثيف استخدام الرادارات الآلية المتطورة للحد من النزيف البشري والمادي صلب الممرات الحيوية للبلاد.
التعليقات مغلقة.