conto erotico

جمعية “أصدقاء قرطاج” تطالب بوقف التقليم الجائر وحماية التراث من البناء العشوائي

حلقة وصلفريق التحرير

أكدت السيدة سلوى الجزيري عرفة، رئيسة جمعية أصدقاء قرطاج، اليوم الاثنين 25 ماي 2026، أن الجمعية تتابع بيقظة وانشغال شديدين منذ سنوات شتى التدخلات البيئية والعمرانية المنجزة داخل المنطقة البلديّة والأثرية بقرطاج، معتبرة أن ما سُجّل مؤخراً من عمليات تقليم حاد وشديد وقلع مباغت لبعض الأشجار يطرح علامات استفهام كبرى ويثير تساؤلات حارقة لدى المتساكنين ومكونات المجتمع المدني بالجهة.

وأوضحت سلوى الجزيري، صلب مداخلة إعلامية خصت بها برنامج “Midi Express”، أن الإشكال الأساسي لا يكمن صلب مبدأ التقليم أو التعهد الفني في حد ذاته، باعتباره إجراءً دورياً وفلاحياً معلوماً لتسيير الفضاءات الخضراء، وإنما بطريقة التنفيذ العشوائية وغياب التوضيحات العلمية الدقيقة والتقارير المخبرية الشارحة لأسباب التدخل، لاسيما عند استهداف أشجار معمرة وتاريخية تمثل جزءاً لا يتجزأ من المرفق البيئي وهوية المكان البصرية.

مبررات بلدية منقوصة ومطالب بجلسات تشاركية عاجلة

وأضافت رئيسة الجمعية أن الهيكل المدني تلقى ردوداً توضيحية من مصالح بلدية قرطاج بررت صلبها بعض التدخلات الميدانية بوجود أمراض نباتية نخرت الجذوع، أو بضرورة تحسين زوايا الرؤية المرورية وتأمين مسارات التنوير العمومي، غير أن هذه التبريرات –على حد تعبيرها– تظل منقوصة وغير كافية، مستندة في نقدها للمحاور التالية:

 غياب الشفافية الفنية: يطالب المجتمع المدني بتمكينه الفوري من نسخ التقارير والوثائق الفنية الصادرة عن الإدارات المعنية والمهندسين الزراعيين والتي استوجبت اتخاذ قرار القلع.

 إقصاء المقاربة التشاركية: انتقدت غياب الجلسات التشاركية والتشاور المباشر بين المجلس البلدي والفاعلين المحليين قبل تنزيل الآليات للميدان، خاصة في ظل الخصوصية البالغة والحساسية الرفيعة للمنطقة من الناحيتين البيئية والأثرية.

ناقوس الخطر: التراث الأثري تحت تهديد الزحف العمراني العشوائي

ولم تقتصر مخاوف رئيسة جمعية أصدقاء قرطاج على الجانب الغابي والنباتي فحسب، بل امتدت لتشمل ملف حماية التراث الأثري المعماري صلب الضاحية الشمالية؛ حيث رفعت سقف التحذيرات من مخاطر حقيقية تتهدد المخزون العالمي، وتتجلى في:

 الاعتداءات والبناء العشوائي: رصد محاولات مستمرة للتوسع العمراني والتشييد غير المرخص صلب جيوب جغرافية محمية قانوناً.

 التنقيب غير المنظم: التنبيه من عمليات الحفر والتنقيب العشوائي التي قد تطال بعض المواقع الأثرية المطمورة تحت الأرض.

وشددت الجزيري صلب ختام حديثها على أن قرطاج المصنفة عالمياً ليست مجرد فضاء عمراني كلاسيكي عادي، بل هي مخزون حضاري وتاريخي كوني يجب التعامل معه وفق رؤية علمية دقيقة ومتكاملة، داعية سلط الإشراف والوزارات المعنية (خاصة وزارة الشؤون الثقافية ومعهد التراث) إلى تعزيز خطوط الرقابة على الأراضي الأثرية، وتطبيق أحكام القانون بصرامة ردعية ضد المخالفين، مبرزة أن أي تدخل مستقبلي يجب أن يصيغ معادلة ذكية توازن بين متطلبات التهيئة الحضرية الحديثة وبين صون الطابع التاريخي والبيئي العريق للمدينة.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/