واشنطن وبكين: زيارة “ترامب” إلى الصين تثير تفاؤلاً حذراً في الأسواق العالمية
حلقة وصل- وكالات
تتجه أنظار الأوساط المالية والاقتصادية العالمية نحو بكين، حيث تتواصل التفاعلات المرتبطة بالزيارة الرسمية التي يؤديها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين. وبينما تترقب الأسواق أي إشارات لتقارب محتمل قد يخفف من حدة النزاعات التجارية، يسود اعتقاد واسع بأن الملفات الشائكة بين القطبين الاقتصاديين تظل أكبر من أن تُحل في زيارة واحدة.
وفي قراءة لهذه التطورات، أكد خبراء اقتصاديون خلال استضافتهم في برنامج “بزنس مع لبنى” على قناة “سكاي نيوز عربية”، أن التوقعات بإنهاء الخلافات الجوهرية تبدو “بعيدة المنال”. حيث أوضح الخبير الاقتصادي علي عبد الرؤوف الإدريسي أن تداخل المصالح السياسية مع الحسابات الاقتصادية يجعل من الوصول إلى اتفاق شامل أمراً معقداً للغاية.
من جانبه، أشار جاد حريري، استراتيجي الأسواق المالية في “First Financial Markets”، إلى أن فكرة حل جميع القضايا العالقة بين واشنطن وبكين عبر هذه الزيارة هي مسألة “صعبة جداً وتكاد تكون مستحيلة”. وأضاف أن الأسواق قد تشهد استقراراً مؤقتاً، إلا أن قضايا مثل الملكية الفكرية، العجز التجاري، والرقائق الإلكترونية تظل نقاط خلاف جوهرية تتطلب جولات طويلة من التفاوض التقني والسياسي.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه الزيارة لن يُقاس بحل الأزمات، بل بقدرة الطرفين على وضع “إطار عمل” يمنع انزلاق العلاقات نحو مواجهة تجارية أوسع قد تعصف باستقرار الاقتصاد العالمي المتعثر أصلاً بسبب أزمات الطاقة وتوترات مضيق هرمز.
التعليقات مغلقة.