مؤتمر اتحاد الشغل بقفصة: رهان “البيت الداخلي” والبحث عن حلول لأزمة الموارد المالية
حلقة وصل- فريق التحرير
انطلقت اليوم الثلاثاء 05 ماي 2026، أشغال المؤتمر العادي السابع والعشرين للاتحاد الجهوي للشغل بقفصة، تحت شعار “وحدة، نضال، استقلالية”. ويشهد المؤتمر تنافساً محموماً بين نحو 30 مترشحاً للفوز بـ 11 مقعداً في المكتب التنفيذي الجهوي، وذلك بإشراف الأمين العام المساعد الطاهر المزي وبحضور الأمين العام صلاح الدين السالمي.
أزمة الموارد ونظام الانخراط المباشر:
كشف صلاح الدين السالمي في كلمته عن الصعوبات المالية التي تواجهها المنظمة الشغيلة، موضحاً الآتي:
• سبب الأزمة: إيقاف العمل بآلية الاقتطاع الطوعي من قبل سلطات الإشراف والمؤسسات العمومية، مما أثر مباشرة على موارد الاتحاد.
• الحل المقترح: التوجه نحو نظام الانخراط المباشر عبر اقتناء بطاقات الانخراط من الهياكل النقابية، وهو النظام المعمول به في القطاع الخاص.
• الهدف: اعتبر السالمي أن تعميم الانخراطات المباشرة هو “الحل الوحيد” لتجاوز نقص الموارد وضمان استقلالية المنظمة.
إعادة البناء وملف النقابيين:
تطرق السالمي إلى قضايا تنظيمية داخلية جوهرية للمرحلة القادمة:
• ترتيب البيت من الداخل: مرحلة ما بعد المؤتمر الوطني تهدف إلى إعادة البناء الداخلي وتعزيز منسوب الثقة مع القواعد العمالية.
• ملف المطرودين: أكد أن المنظمة تحتاج لكل أبنائها، مشيراً إلى أن النظر في ملف النقابيين المطرودين من مشمولات المجلس الوطني والهيئة الإدارية الوطنية وفق ثوابت الاتحاد.
• الدفاع عن المرفق العام: شدد على مواصلة الدور التقليدي للاتحاد في الدفاع عن حقوق العمال وتحسين أداء المؤسسات العمومية.
مؤتمر قفصة.. ظرف دقيق:
يأتي مؤتمر قفصة في توقيت يتسم بتحديات هيكلية كبرى. وسيكون من مهام القيادة الجهوية الجديدة التي سيفرزها الصندوق اليوم، قيادة المرحلة القادمة التي تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحاد على استعادة توازنه المالي وتعزيز حضوره الميداني في جهة تُعد تاريخياً من قلاع العمل النقابي في تونس.
التعليقات مغلقة.