حراك دبلوماسي أمريكي خليجي في مجلس الأمن لمحاسبة طهران وتأمين “هرمز”
حلقة وصل- وكالات
كشف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، اليوم الاثنين، عن تحرك دبلوماسي مكثف تقوده الولايات المتحدة بالتعاون مع دول خليجية لصياغة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز ومحاسبة إيران على ممارساتها الملاحية الأخيرة.
أبرز نقاط مشروع القرار المرتقب:
أوضح السفير والتز أن مشروع القرار، الذي ستنطلق المفاوضات بشأنه هذا الأسبوع، يتضمن مطالب حازمة تجاه طهران:
• وقف التهديدات: مطالبة إيران بالتوقف الفوري عن مهاجمة وتهديد السفن التجارية.
• الألغام البحرية: إلزام طهران بالكشف عن أرقام ومواقع الألغام البحرية التي زرعتها، وحث المجتمع الدولي على إزالتها.
• الممر الإنساني: تمكين الأمم المتحدة من تأسيس “ممر إنساني” آمن للملاحة.
• الرسوم غير القانونية: المطالبة بوقف محاولات فرض رسوم عبور غير قانونية على السفن.
تحالف دولي وسابقة قانونية:
أشار والتز إلى أن صياغة المشروع تتم بالشراكة مع البحرين، وبمساهمة من قطر والكويت والإمارات والسعودية. وأكد أن القرار يسعى لإرساء سابقة دولية هامة:
• القرار لن يقتصر على مضيق هرمز، بل سيشمل كافة الممرات الدولية الحيوية مثل جبل طارق وملقا.
• يهدف إلى اعتبار إغلاق هذه الممرات أمراً “غير قانوني وغير مقبول” دولياً.
جهد موازٍ لـ “مشروع الحرية”:
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي كجهد موازٍ ومنفصل عن العملية العسكرية “مشروع الحرية” التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب لإنقاذ السفن العالقة. ويسعى المشروع الجديد لتجاوز العرقلة السابقة (الفيتو) التي واجهها قرار بحريني الشهر الماضي من قبل روسيا والصين.
تداعيات الأزمة:
تستمر المساعي الدولية لإعادة الملاحة في المضيق الذي يمر عبره خُمس إمدادات الطاقة العالمية، والذي أغلقته إيران منذ 66 يوماً، مما تسبب في ضغوط اقتصادية هائلة على الأسواق العالمية، لاسيما في القارة الآسيوية.
التعليقات مغلقة.