اليقظة الدوائية: إقبال “متباين” على تلقيح فيروس الورم الحليمي البشري ودعوات للأولياء لتجنب الإشاعات
حلقة وصل- فريق التحرير
أفاد الدكتور رياض دغفوس، المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026، بأن الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تشهد إقبالاً تدريجياً، رغم استمرار حالة من التردد أو الرفض لدى بعض الأولياء.
وأوضح الدكتور دغفوس، في تصريح لإذاعة موزاييك (برنامج “الشارع التونسي”)، أن هذا التحفظ يعود أساساً إلى حداثة إدراج التلقيح ضمن الروزنامة الوطنية في تونس، إضافة إلى نقص الوعي لدى البعض بأهميته في الوقاية من الأمراض السرطانية.
وفيما يلي أبرز النقاط التي تناولها المدير العام للمركز:
• الوقاية من السرطان: شدد دغفوس على أن هذا اللقاح هو الوسيلة الأنجع للوقاية من سرطان عنق الرحم، الذي يصنف كأحد أكثر السرطانات انتشاراً وخطورة.
• السلامة والفاعلية: أكد أن الدراسات العلمية العالمية والمحلية أثبتت سلامة اللقاح وفعاليته العالية، مشيراً إلى أن آثاره الجانبية بسيطة ومحدودة جداً ولا تدعو للقلق.
• اعتماد دولي طويل: لفت إلى أن التلقيح ليس “تجريبياً”، بل هو معتمد عالمياً منذ عام 2006 في أغلب الدول المتقدمة.
• محاربة التضليل: دعا الأولياء إلى استقاء المعلومات من المصادر الطبية الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات والمعلومات المغلوطة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
يُشار إلى أن وزارة الصحة كانت قد أطلقت هذه الحملة في 7 أفريل الجاري، وهي تستهدف بصفة خاصة الفتيات في سن الـ 12، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى خفض معدلات الإصابة بالسرطانات المرتبطة بهذا الفيروس في المستقبل.
التعليقات مغلقة.