تونس تُدين الهجمات المسلحة في مالي وتؤكد تضامنها الكامل مع استقرار باماكو وسيادتها
حلقة وصل – فريق التحرير
أعربت تونس، في بلاغ رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، عن انشغالها البالغ إزاء التصعيد الأمني الخطير الذي تشهده جمهورية مالي الشقيقة، إثر سلسلة من الهجمات المسلحة التي طالت عدة مدن، بما في ذلك العاصمة باماكو.
إدانة صريحة للعنف المسلح
أدانت تونس بشدة اللجوء إلى العنف المسلح واستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في مالي، مؤكدة أن هذه الاعتداءات التي أوقعت عديد الضحايا تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين. وشددت الخارجية التونسية على موقفها الثابت والرافض لكل أشكال الإرهاب والعمليات التي تستهدف تقويض مؤسسات الدولة.
تضامن ومبادئ دبلوماسية ثابتة
جددت تونس، من خلال بيانها، التأكيد على المبادئ التالية:
• التضامن الكامل: وقوف تونس إلى جانب الشعب المالي الشقيق في هذه الظروف الدقيقة.
• السيادة الوطنية: الرفض القطعي لأي مساس بوحدة مالي الترابية أو سيادتها الوطنية.
• الأمن والاستقرار: التأكيد على أن أمن مالي واستقرارها هو جزء لا يتجزأ من أمن منطقة الساحل والصحراء والقارة الإفريقية عموماً.
سياق إقليمي متأزم
يأتي هذا الموقف التونسي في ظل اضطرابات أمنية متسارعة في مالي، دفعت بالعديد من الدول والمنظمات الدولية إلى إبداء القلق. ويُذكر أن تونس تتابع عن كثب أوضاع جاليتها في مالي، خاصة بعد قرار الخطوط التونسية تعليق رحلاتها نحو باماكو كإجراء وقائي نتيجة لهذه الأحداث الميدانية.
التعليقات مغلقة.