فاجعة في المحمدية: انتشال جثة شاب غرق في بحيرة جبلية والحماية المدنية تجدد تحذيراتها
حلقة وصل – فريق التحرير
شهدت منطقة المحمدية من ولاية بن عروس، في ساعة متأخرة من ليلة أمس، حادثة غرق أليمة راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 16 سنة، بعد أن قصد إحدى البحيرات الجبلية بالجهة للسباحة.
تفاصيل التدخل الميداني
وفور تلقي الإشعار، تسارعت فرق الإغاثة التابعة لـ الإدارة الجهوية للحماية المدنية ببن عروس، مدعومة بفريق غوص متخصص، إلى عين المكان. وأفادت المعطيات الميدانية بما يلي:
• عملية التمشيط: باشر الغواصون عمليات بحث دقيقة في أعماق البحيرة الجبلية بالرغم من صعوبة التضاريس المائية وضعف الرؤية ليلاً.
• الانتشال: تمكن الفريق من تحديد مكان الجثة وانتشالها في وقت متأخر من الليل.
الإجراءات القانونية والطبية
بالتنسيق مع النيابة العمومية، تم نقل جثة الفقيد إلى المستشفى لعرضها على الطب الشرعي وتحديد الأسباب العلمية للوفاة. كما أذنت السلطات بفتح بحث تحقيقي رسمي للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، وسط حالة من الحزن خيمت على المنطقة.
البحيرات الجبلية: “مصائد” صامتة
تأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الواجهة مخاطر السباحة في المسطحات المائية غير المراقبة (البحيرات الجبلية، السدود، والمجاري المائية). وتؤكد مصالح الحماية المدنية أن هذه المواقع تمثل خطراً كبيراً لعدة أسباب:
1. الترسبات الطينية: وجود طبقات كثيفة من الأوحال التي قد تبتلع السباح وتعيق حركته.
2. الأعماق المتغيرة: التغير المفاجئ في عمق المياه وعدم استواء قاع البحيرة.
3. برودة المياه: احتمال التعرض لصدمة حرارية نتيجة الاختلاف الكبير بين حرارة الجو وبرودة مياه البحيرة العميقة.
وتجدد السلطات المحلية والجهوية نداءها للمواطنين، وخاصة الشباب والأطفال، بضرورة تجنب السباحة في هذه الأماكن الخطرة، والالتزام بالشواطئ المراقبة التي تتوفر فيها شروط السلامة والتدخل السريع.
التعليقات مغلقة.