تونس تستعد لإطلاق النسخة الأولى من “صالون سوق السفر”: رهان على السياحة الداخلية ودول الجوار
حلقة وصل – فريق التحرير
تستعد العاصمة تونس لاحتضان النسخة الأولى من “صالون سوق السفر التونسي” أيام 7 و8 و9 ماي 2026، وهي مبادرة طموحة أطلقتها الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة تهدف إلى إعادة صياغة مفهوم السياحة الداخلية والانفتاح أكثر على الأسواق العربية والإقليمية.
رؤية جديدة: السياحة ثقافة وتاريخ
أكد السيد لطفي البراهمي، رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة، خلال استضافته اليوم الاثنين 27 أفريل 2026 عبر موجات الإذاعة الوطنية، أن الصالون يسعى لكسر الصورة النمطية للسياحة:
• تجاوز مفهوم “الفندقة”: شدد البراهمي على أن السياحة هي تجربة ثقافية وتاريخية متكاملة وليست مجرد إقامة في الفنادق.
• اتفاقيات إطارية: سيشهد الصالون توقيع اتفاقيات استراتيجية مع فاعلين من ليبيا والجزائر لتعزيز سياحة الجوار.
• ثقافة الحجز المبكر: يهدف المعرض إلى تشجيع التونسيين والزوار على الحجز المسبق للموسم الصيفي عبر توفير عروض استثنائية ومنتجات متميزة.
مشاركة واسعة وبرنامج متنوع
أوضحت منسقة الصالون، السيدة صباح توجاني، أن هذه النسخة ستشهد حركية كبرى بمشاركة:
1. العارضون: أكثر من 80 عارضاً يمثلون الفنادق، دور الضيافة، وشركات النقل الجوي والبحري.
2. الوفود الدولية: حضور 150 مهنياً من ليبيا والجزائر، إلى جانب مؤثرين (Influencers) سيقومون بجولات في المواقع الأثرية التونسية للترويج للوجهة الوطنية.
3. أنشطة للعموم: سيفتح الصالون أبوابه للجمهور يومي 8 و9 ماي، مع برنامج ثري يتضمن مسابقات وجوائز وأنشطة مخصصة للأطفال.
استراتيجية تمتد لـ 3 سنوات
يندرج هذا الصالون ضمن رؤية مستقبلية شاملة تتطور تدريجياً:
• النسخة الأولى (ماي 2026): التركيز على السياحة الداخلية وسياحة الجوار (ليبيا والجزائر).
• النسخة الثانية: الانفتاح على المحيط العربي والإقليمي في إطار الاحتفاء بـ “تونس عاصمة للسياحة العربية”.
• النسخة الثالثة: تنظيم معرض دولي بمواصفات عالمية لاستقطاب السياح من مختلف القارات.
تطمح الجامعة التونسية لوكالات الأسفار من خلال هذه التظاهرة إلى إرساء سياحة مستدامة تجعل من الزائر المحلي والمغاربي ركيزة أساسية للقطاع، بما يضمن استقرار المردودية السياحية طوال فصول السنة.
التعليقات مغلقة.