استقالة جماعية للمكتب الجامعي للسباحة بسبب “ضغوط وتهديدات” من مسؤولين سابقين
حلقة وصل – فريق التحرير
أعلنت الجامعة التونسية للسباحة، في بلاغ رسمي لها، عن استقالة أعضاء مكتبها الجامعي، مرجعة هذا القرار إلى ظروف وصفتها بـ “الصعبة وغير الملائمة” لمواصلة مهامها على رأس المرفق الرياضي.
أسباب الاستقالة: “هرسلة وتهديدات”
أوضح أعضاء الجامعة أن قرار الانسحاب الجماعي جاء نتيجة لما اعتبروه:
• ضغوطات مستمرة: تعرض أعضاء المكتب الجامعي لعمليات “هرسلة” وتهديدات متواترة.
• الأطراف المعنية: أشارت الجامعة إلى أن هذه التهديدات صادرة عن “مسؤولين سابقين” في الجامعة.
• خلفية النزاع: أكد البلاغ أن هؤلاء المسؤولين السابقين كانت قد سُلّمت ملفاتهم في وقت سابق إلى القضاء للنظر فيها، وهو ما يُرجّح كونه السبب وراء حالة التوتر القائمة.
تداعيات القرار على رياضة السباحة
تأتي هذه الاستقالة في وقت حساس للرياضة التونسية، ومن شأنها أن تفتح الباب أمام:
1. الفراغ التسييري: ضرورة تدخل وزارة الشباب والرياضة لتشكيل هيئة تسييرية مؤقتة لضمان استمرارية نشاط المنتخبات والجمعيات.
2. المسار القضائي: تسليط الضوء مجدداً على الملفات القضائية التي تمت الإشارة إليها في نص الاستقالة، ومدى تأثير الصراعات الإدارية على النتائج الفنية للسباحين التونسيين.
وتجدر الإشارة إلى أن رياضة السباحة التونسية، التي حققت إشعاعاً دولياً كبيراً في السنوات الأخيرة، تشهد حالياً أزمة إدارية حادة تتطلب تدخلاً عاجلاً لتهدئة الأجواء وحماية حقوق الرياضيين.
التعليقات مغلقة.