وزارة التربية في معرض تونس الدولي للكتاب: مدرسة دامجة، رقمية، ومبتكرة تحتفي بـ “سبعينية الباكالوريا”
حلقة وصل – فريق التحرير
أعلنت وزارة التربية اليوم، الأربعاء 22 أفريل 2026، عن تفاصيل مشاركتها المتميزة في الدورة الأربعين لـ معرض تونس الدولي للكتاب (الممتدة من 23 أفريل إلى 3 ماي 2026). ويأتي الجناح الوطني للوزارة هذا العام كمنصة حية تعكس رؤية تونس نحو بناء مدرسة عمومية محفزة على الابتكار وآمنة لجميع منتسبيها.
1. تعزيز ثقافة المطالعة والعدالة الثقافية
• سنة المطالعة 2026: إطلاق مبادرة “المطالعة العائلية” لتكون القراءة فعلاً مشتركاً بين التلميذ وأسرته، مع عرض “حقيبة القسم للمطالعة” كأداة بيداغوجية رائدة.
• تكافؤ الفرص: تأمين 157 رحلة مدرسية لفائدة أكثر من 10 آلاف تلميذ من مختلف ولايات الجمهورية، لضمان حق جميع الأطفال في النفاذ إلى المنتوج الثقافي.
2. الابتكار الرقمي والتلمذي: مدرسة تبتكر
• الروبوتيك والذكاء الاصطناعي: عرض 9 مشاريع مبتكرة من إنتاج التلاميذ، مما يبرز دور النوادي المدرسية في صقل المواهب العلمية.
• منصة “جسور” (Joussour): تقديم هذه المنصة السيادية كأداة للدعم الرقمي والمرافقة النفسية، خاصة لتلاميذ السنوات النهائية استعداداً للامتحانات الوطنية.
3. المدرسة الدامجة والآمنة
• الدمج المدرسي: عرض نموذج “القسم الذكي” المجهز بتكنولوجيات مساعدة لذوي الاحتياجات الخصوصية، مع تخصيص ركن خاص لإبداعاتهم الأدبية والعلمية.
• تحصين المؤسسة: احتضان “الأغورا التربوية” لندوة وطنية حول “الوقاية من العنف المدرسي”، بهدف ترسيخ ثقافة الحوار وجعل المدرسة بيئة آمنة ترفض التمييز.
4. عراقة المسار والتميز الحكومي
• 70 سنة باكالوريا (1956-2026): تنظيم معرض وثائقي وجدارية رقمية تؤرخ لسبعة عقود من تاريخ الباكالوريا التونسية، تكريماً لأجيال مدرسة الاستقلال.
• جائزة التميز الحكومي العربي: الاحتفاء بتتويج الوزارة إقليمياً في جودة الخدمات التربوية والحوكمة، كدليل على نجاعة المسارات الإصلاحية المتبعة.
رسالة الوزارة:
تؤكد وزارة التربية من خلال هذه المشاركة أن المدرسة التونسية تظل وفية لتاريخها العريق، لكنها في الوقت ذاته مدرسة منفتحة على العصر، تضع الابتكار والدمج في قلب أولوياتها لبناء مجتمع المعرفة.
التعليقات مغلقة.