قضية “أنستالينغو”: أحكام بالسجن لـ 10 سنوات ضد سمية الغنوشي ويحيى الكحيلي وعادل الدعداع
حلقة وصل – فريق التحرير
أصدرت هيئة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، أحكاماً غيابية رادعة في ملف شركة “أنستالينغو”، حيث قضت بسجن كل من سمية الغنوشي (ابنة رئيس حركة النهضة)، ويحيى الكحيلي (صاحب الشركة)، والناشط السياسي عادل الدعداع، لمدة 10 سنوات لكل منهم، مع فرض خطايا مالية ثقيلة في حقهم.
وتأتي هذه الأحكام في إطار واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، والتي تتعلق بشبهات تكوين وفاق إجرامي بغاية غسيل الأموال والاعتداء على أمن الدولة الداخلي عبر منصات رقمية. وشملت قائمة المتهمين المدانين أيضاً الإخوة الكحيلي وعدداً من أقارب عادل الدعداع وأطرافاً أخرى، حيث تمت محاكمتهم جميعاً في حالة فرار وفق ما أفادت به مصادر إعلامية متطابقة.
تفاصيل ملف “أنستالينغو”
تعود وقائع هذه القضية إلى تحقيقات مطولة كشفت عن شبكة معقدة من المعاملات المالية المشبوهة المرتبطة بالشركة المتمركزة في مدينة القلعة الكبرى. ووجهت للمتهمين تهم استغلال واجهات إعلامية ورقمية لغايات غير قانونية، وتلقي تمويلات خارجية مجهولة المصدر لضرب استقرار الدولة والقيام بعمليات تبييض أموال واسعة النطاق.
وبهذا الحكم، يغلق القضاء التونسي طوراً هاماً من أطوار هذا الملف الشائك، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بجلب المتهمين الفارين لتنفيذ الأحكام الصادرة في حقهم، وسط متابعة دقيقة من الرأي العام لملفات الفساد المالي والسياسي.
التعليقات مغلقة.