تعزيز التعاون الصحي الدولي لمكافحة الأمراض الوبائية والمعدية
حلقة وصل- فريق التحرير
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الصحي الدولي، أشرف وزير الصحة على اجتماع بمقر الوزارة مساء امس الثلاثاء بحضور ممثلين عن وحدة البحوث الطبية البحرية الأمريكية (NAMRU-EURAFCENT)، وخبراء من فرع الوحدة بالقاهرة، إلى جانب وفد رفيع المستوى من السفارة الأمريكية بتونس. وقد تناول الاجتماع سبل تطوير مشاريع التعاون المشترك في مجال المراقبة الجينومية للفيروسات والأمراض التنفسية والوبائية المستجدة، بحضور المدير العام للصحة وخبراء من مختلف الهياكل المعنية.
تعزيز البحث العلمي والتقصي الوبائي
تركزت الجلسة على تطوير مشروع نموذجي لمراقبة الفيروسات الجينومية والأمراض التنفسية المعدية، بما في ذلك الأمراض المنقولة عن طريق البعوض، وأسفر الاجتماع عن مجموعة من القرارات العملية لتعزيز التعاون، أبرزها:
✅ مواصلة التعاون الصحي المشترك الذي انطلق منذ 2022 بتمويل من NAMRU-EURAFCENT.
✅ توسيع نطاق البحوث العلمية في مجال الأمراض الفيروسية والجرثومية من خلال دعم برامج المراقبة والمتابعة.
✅ دعم برامج رصد الأمراض التنفسية الحادة وأمراض الحميات، بالإضافة إلى مراقبة النواقل الحشرية.
✅ تعزيز إجراءات التقصي والوقاية من الأمراض المنتقلة عبر النواقل وتوسيع البحث ليشمل مشاريع جديدة.
✅ دعم المراكز الوطنية للبحوث وإشراك المؤسسات الصحية في المشاريع البحثية.
✅ تطوير القدرات المخبرية والميدانية للكشف عن مسببات الأمراض الوبائية وتعزيز الاستجابة الصحية.
التزام بتوسيع الشراكة وتعزيز اليقظة الصحية
أشاد وزير الصحة بالنتائج الإيجابية للمشاريع المشتركة، مؤكداً على أهمية مواصلة متابعة الأمراض الفيروسية والطفيلية المستجدة، وتعزيز الشراكة مع وحدة البحوث الطبية البحرية الأمريكية. كما شدد على ضرورة تحسين نظم الرقابة الصحية للحد من انتشار الأمراض المعدية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الأمن الصحي، عبر تطوير الأبحاث العلمية الميدانية، والاستفادة من أحدث التقنيات في مجال المراقبة الجينومية والتقصي الوبائي، مما يسهم في تحسين الجاهزية الصحية والاستجابة السريعة للأوبئة.
التعليقات مغلقة.