حلقة وصل- فريق التحرير
قال رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، إن الوضع في تونس خطير ودقيق.
وانتقد أحمد نجيب الشابي خلال ندوة صحفية، المراسيم الصادرة مؤخرا عن رئاسة الجمهورية والمتعلقة بالمرسوم المنظم للانتخابات والمرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال.
وبين أن هذا النظام الانتخابي تم إقراره بشكل تسلطي، مؤكدا أن القانون الانتخابي هو قانون أساسي لا يصح إلا إذا اقرته الأغلبية المطلقة في مجلس نواب الشعب.
واستنكر انفراد رئيس الجمهورية بتغيير النظام الانتخابي وتقسيمه إلى 150 دائرة انتخابية وتقييد المترشح بالدائرة الانتخابية، متحدثا في هذا السياق عن الشرط المتعلق بجمع الـ400 تزكية الذي اعتبره أمرا صعبا.
وقال الشابي إن هذه الانتخابات سقطت قبل موعدها على اعتبار أن كل القوى السياسية الوازنة أعلنت مقاطعتها لها باستثناء حركة تونس للأمام وحركة الشعب.
وأضاف أن كل هذه الظروف تؤكد أن هذا القانون غير صالح لإفراز هيئة ممثلة باستثناء أنه سيكرس نظام قاعدي يسعى قيس سعيد لبنائه.
كما انتقد نجيب الشابي المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال، مشددا على أن المجلة الجزائية في بابها الخامس تتطرق لكل الخروقات وتنص على عقوبات تتناسبية.
وأفاد بأن سعيد يستهدف الوجوه وشخصيات الصف الأول في الحياة السياسية، وهذا لن يشفع له لأن الأزمة الاجتماعية تلاحقه مع الأزمة السياسية وفق تعبيره.
وأعلن تضامن جبهة الخلاص مع هذه الوجوه والشخصيات ضد ما يتعرضون له.
التعليقات مغلقة.