حلقة وصل- فريق التحرير
قال الدكتور والسياسي الصحبي بن فرج، والعضو بلجنة التحقيق السابقة في عمليات التسفير نحو بؤر التوتر، ان السلطة السياسية الحاكمة من 2015 الى 2019، لم تكن لديها الرغبة في ايضاح الامور بخصوص عمليات التسفير نحو سوريا في سنوات 2012 و2013، وه ما يعتبر جريمة دولة، وفق تعبيره. واضاف ان الجنة تنقلت لسوريا وجلبت موافقة من البرلمان السوري لتكوين لجنة تحقيق برلمانية مشتركة سورية تونسية، لكن تم تعطيل المراسلة من البرلمان التونسي للبرلمان السوري، بسبب تعمد مكتب المجلس انذاك عدم ارسالها للجانب السوري. وتابع بن فرج ان رئيسة اللجنة ليلى الشتاوي تم طردها من نداء تونس بعد لجنة الاستماع للجنة التحاليل المالية. وشدد بن فرج على ان التغطية على ملفات التسفير كانت جريمة دولة وتتحمل فيها المسؤولية اطراف عديدة الى جانب حركة النهضة.
التعليقات مغلقة.