جمعية الأولياء والتلاميذ تعتبر الأخطاء الواردة في بعض كتب التدريس “ضربا صارخا” للمنظومة التربوية
حلقة وصل- فريق التحرير
تبعا لما تم تداوله بوسائل الاعلام وعلى صفحات التواصل الاجتماعي حول تعدد الأخطاء المتسربة بمرجعيات التدريس على غرار كتاب الفرنسية للسنة الثالثة تعليم ابتدائي وكتاب التاريخ للسنة الثامنة اساسي، أكدت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ في بيان لها امس ان مثل هذه الوضعيات تمثل “ضربا صارخا” وتشكيكا اضافيا في مصداقية المنظومة التربوية من كل النواحي الجمعية شددت في بيانها ان المنظومة التربوية تعيش اليوم ومنذ عديد السنوات وضعية حرجة جدا بسبب تراجع آدائها الذي وصل اليوم حسب تقديرها إلى “مستويات خطيرة” وكذلك بسبب انعدام الارادة السياسية الفعلية للقيام باصلاح جذري للمدرسة التونسية وخاصة المدرسة العمومية. وتساءلت عن الجدية والكيفية التي يتم على اساسها اعداد كتب التدريس التي من الضروري ان يقوم بها مختصون من ذوي الكفاءات العالية ولجان مصادقة على مختلف مراحل الانجاز لتفادي كل الاخطاء المحتملة في كل محتويات الكتاب.
التعليقات مغلقة.