بعد تأخير بسنتين : صحة المحيطات محور اجتماع للأمم المتحدة في لشبونة
حلقة وصل- وكالات
بتأخر عامين، يجتمع آلاف المسؤولين السياسيين والخبراء والمدافعين عن البيئة، اعتبارا من اليوم الاثنين 27 جوان 2022 في لشبونة بدعوة من الامم المتحدة للمشاركة في مؤتمر مكرّس للتهديدات التي تواجها المحيطات. ينبغي للبشر أن يولوا اهتماما بالبحار التي تولّد نصف كمية الأكسجين الذي نتنفسه والتي تمثل مصدرا حيويا للبروتينات والمغذيات الأساسية لمليارات الأشخاص يوميا. وتؤدي المحيطات التي تغطي أكثر من ثلثي سطح الأرض، دورا رئيسيا أيضا في الحياة على الأرض من خلال التخفيف من آثار تغير المناخ. فعبر امتصاص حوالى ربع التلوث بثاني أكسيد الكربون، فيما ازدادت الانبعاثات بنسبة 50 % خلال الستين عاما الماضية، أصبح البحر أكثر حموضة، ما يشكل تهديدا لاستقرار سلاسل الغذاء المائية ويقلل من قدرة المحيطات على حبس المزيد من الكربون. ومع امتصاصها أكثر من 90 % من الحرارة الزائدة الناجمة عن الاحترار المناخي، تواجه المحيطات موجات حرّ بحرية شديدة تدمر الشعاب المرجانية المهمة جدا فيما تنتشر مناطق ميتة محرومة من الأكسجين.وقالت شارلوت دي فونتوبير الخبيرة الرئيسية في الاقتصاد الأزرق في البنك الدولي لوكالة فرانس برس “لقد بدأنا للتو فهم مدى تأثير تغير المناخ على صحة المحيطات”. بالمعدل الحالي، سيزداد التلوث البلاستيكي ثلاث مرات بحلول العام 2060، إلى مليار طن سنويا، وفقا لتقرير حديث لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. وحاليا، تتسبب جزيئات البلاستيك الدقيقة في نفوق مليون طائر وأكثر من 100 ألف من الثدييات البحرية كل عام. وسيناقش المشاركون في اجتماع لشبونة اقتراحات لمعالجة ذلك، تبدأ من إعادة التدوير وصولا إلى فرض حظر تام على الأكياس البلاستيك. المصدر : أ ف ب
التعليقات مغلقة.