حلقة وصل- فريق التحرير
أكّد الحزب الوطني الدّيمقراطي الإشتراكي (الوطد الإشتراكي) عدم مشاركته في جلسة الحوار الوطني بدار الضّيافة، وأنّ ما يروّج من قبل مجموعة من “الأشخاص المطرودين من الحزب”، على رأسهم الأمين العامّ السّابق محمّد الكحلاوي، لا يمثّل الحزب في شيء. وأوضح الحزب في بيان له اليوم أنّ هذه المجموعة “تعمّدت الزجّ” باسم حزب الوطد الاشتراكي في عديد المناسبات، آخرها ما تعلّق بحوار دار الضّيافة الذي وصفه بأنّه “لا يرتقي إلى شاكلة الحوار الوطني الحقيقي، وإقتصر على بعض من سمّوا بالشّخصيّات الوطنيّة”. واعتبر “الوطد الاشتراكي” أنّ بعض هذه الشّخصيّات المشاركين في الحوار هم من المساندين لرئيس الجمهوريّة، وبعضهم الآخر من المعادين للشّعب والوطن و”من الضّالعين في قتل الشّهداء وتخريب البلاد، على غرار الوزير السّابق بحركة النهضة عماد الحمّامي، ووزير الدّاخليّة الأسبق أحمد فريعة” وفق نصّ البيان. وأشار الحزب إلى انّ مواقفه من مجمل القضايا المطروحة “قطريّا وقوميّا وأمميّا” يعبّر عنها بكلّ وضوح في بياناته الصّادرة عن مؤسّساته الرّسميّة، معتبرا أنّ إنعقاد الحوار بالشّاكلة التي عليها لن يخدم غير أعداء الكادحين وعموم المضطهدين. يذكر أنّ الحزب الوطني الدّيمقراطي الاشتراكي هو حزب ذو نزعة قوميّة عربيّة، وقد عقد مؤتمره الأوّل أيام 28 و29 و30أوت 2020. كما أسفرت إنتخابات المكتب السّياسي للحزب الوطني الدّيمقراطي الإشتراكي عن إنتخاب النّوري بالتّومي أمينا عامّا للحزب، ونسرين الغربي نائبا للأمين العامّ. وقد عقدت اللّجنة الاستشاريّة للشّؤون الاقتصاديّة والاجتماعيّة التي نصّ عليها المرسوم عدد 30 قد عقدت يوم 3 جوان الجاري إجتماعها الأوّل برئاسة الصّادق بلعيد رئيس “الهيئة الوطنيّة الاستشاريّة من أجل جمهوريّة جديدة “، بحضور 42 شخصيّة تمّ توجيه الدّعوة لهم بصفتهم الشّخصيّة، أو كممثّلين لأحزاب أو منظّمات. وقد تمّ خلال هذا الاجتماع مناقشة مسائل عامّة ترتيبيّة، على غرار مهمّة هذه اللّجنة الاستشاريّة وكيفيّة عملها، وبرنامج عملها في المستقبل، وعلاقتها مع اللّجنة الاستشاريّة القانونيّة، وفق ما أكّد الرّئيس المنسّق للهيئة الصّادق بلعيد.
التعليقات مغلقة.