على ضرورة صياغة مشروع تربوي يستجيب الى اختصاصات التربية و مسارات التكوين والتعليم العالي
حلقة وصل- فريق التحرير
أكدت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ في بيان اليوم الخميس 3 مارس 2022, أنها تتابع باهتمام اعلانات سلطة الاشراف المتعددة والمتتالية بخصوص اعتزامها تخفيف البرامج المدرسية والتقليص في عدد الكتب وذلك في إطار سياسة الوزارة لمراجعة البرامج والزمن المدرسي ومحتوى الكتب. وأفادت أنها “اذ تبارك هذا التوجه والذي كان من ضمن مخرجات الحوار الوطني المتعلق بالاصلاح التربوي منذ سنة 2015، فهي تتساءل عن اسباب الانعدام الكلي للمعلومات بخصوص الهوية المستقبلية للمدرسة التونسية خاصة منها المتعلق * بالوظيفتين التربوية والثقافية ومساهمتهما مع الاسرة والمجتمع في بناء الشخصية الانسب لرجال المستقبل ونسائه.* الوظيفتين التعليمية والتاهيلية وعلاقتهما بالتحديات والمهن المستقبلية التي تحتاجها بلادنا في كل المجالات لتستجيب الى متطلبات مسارات التكوين المهني والتعليم العالي. تتابع الجمعية التونسية باهتمام اعلانات سلطة الاشراف المتعددة والمتتالية بخصوص اعتزامها تخفيف البرامج المدرسية والتقليص في عدد الكتب وذلك في إطار سياسة الوزارة لمراجعة البرامج والزمن المدرسي ومحتوى الكتب. وأكدت الجمعية على ضرورة صياغة المشروع التربوي ليستجيب الى اختصاصات التربية والتي اصبحت اليوم متعددة المواد من جهة ومتطلبات التعليم العالي والتكوين المهني والرهانات التنموية والاجتماعية من جهة ثانية وكذلك الاجابة المسبقة على عديد الاسئلة خاصة منها المتعلق بموقع اللغات في المنظومة التربوية وكيفية حوكمة القطاع.
التعليقات مغلقة.