التحالف من أجل تونس: دعوة البعض القوات الحاملة للسلاح إلى عصيان الأوامر جريمة تتطلّب التّتبّع
حلقة وصل _ فريق التحرير
عبّر حزب التحالف من أجل تونس، عن ارتياحه لمبادرة وزير الداخلية، بتوضيح ملابسات الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا (وضع البحيري والبلدي قيد الإقامة الجبريّة)، معتبرا أن الأمر “إيجابي ومطمئن ومفنّد لحملات التشويه والأكاذيب”.
واعتبر التحالف، في بيان له، اليوم الأربعاء، إن دعوة البعض القوات الحاملة للسلاح إلى عصيان أوامر رئيس الجمهورية وأوامر قادتهم المباشرين “جريمة تتطلّب التّتبّع والعقاب الرّادع”، مؤكدًا أنه “لا يمكن تصنيف مثل هذه الدّعوات ضمن حرّية التعبير والرّأي”.
كما دعا المجلس الأعلى للقضاء، إلى الاضطلاع بدوره “لحثّ التسريع في البتّ في قضايا الإرهاب والتسفير والفساد، دون تأخير”.
و في علاقة بما تم الكشف عنه من شبهات خطيرة، عبر الحزب عن استغرابه إزاء استمرار نشاط ما وصفه ب “التنظيم الإرهابي” في إشارة إلى جمعية علماء المسلمين، (بفرعيها في العاصمة وصفاقس)، مذكّرا بأن هذا التنظيم “كان قد أدان إجراءات 25 جويلية وحرّض على رئيس الدّولة التونسية خارج الوطن وداخله”.
التعليقات مغلقة.