النهضة : الحركة لم تبرم أي عقد لوبيينغ ولم تحصل على أي تحويلات مالية ولم تتورّط في أي جريمة ارهابية
حلقة وصل _ فريق التحرير
أكدت زينب البراهمي رئيسة المكتب القانوني لحركة النهضة أنّ الحركة تعرضت للتشويه طيلة 10 سنوات ودوما اختارت الصمت والاجابة عبر الصندوق والانتخابات وكان الشعب في كل مرة ينتخب النهضة، ردا على تلك لكن خطاب التمييز والعنصرية والكراهية ضد الحزب الاسلامي الذي ازداد في الفترة الأخيرة أدى الى أحداث خطيرة أهمها اقتحام وحرق مقرات النهضة معلنة انه تم مقاضاة تلك الأطراف بكل الأدلة والبراهين المصورة مشييدة ان الحركة لها ثقة في القضاء المستقل. وتابعت أن النهضة دائما ما تتجه للقضاء وتحتكم للقانون وتحترم علوية القضاء.
وتابعت البراهمي ، في ندوة صحفيّة لـ”تصويب المغالطات التي تستهدف الحركة” اليوم الاثنين 6 ديسمبر ،أنه تم التحريض ضد النهضة محاولة لاضعاف الحزب, وفسرت أن الاقصاء تطور من وصمها بالارهاب معلنة أنه لا يوجد أي قضية ارهابية متهم فيها أي قيادي أو عضو من الحركة، الى اتهامها بالحصول على التمويل الأجنبي.
و في نفس السياق، أكدت الطريقي أن النهضة لم يثبت سوى استعمالها لـ”سيارة فخمة” في الحملة الانتخابية وهو أمرلا يرقى لأن يكون خرقا واتضح أن النهضة لم تتلقى تمويلا من الخارج ،معلقة “لم يستطيعوا اقصاء النهضة عبر الشارع وصوت الشعب والشرعية والمشروعية فحاولوا نسب تهم وهمية لها”.
وأكدت أنّ من يحاول تشويه النهضة (تقصد قيس سعيد) قام بخروقات جوهرية في الحملة الانتخابية تصل عقوبتها للسجن حيث ورد اسمه في تقرير دائرة المحاسبات وتمتع بـ 33 صفحة ممولة من الخارج وهو (الرئيس) يحاول التغطية على خروقاته الشخصية عبر تسيلط الضوء على اتهام النهضة تهم باطلة.
وواصلت أن مرشح اخر يقود حملة ضد الحزب الاسلامي (اقصد منجي الرحوي ) تمتع بـ 150 الف دينار لم يثبت المصدرمصدرها خلال الحملة الانتخابية.
وأكدت أن النهضة لم تبرم أي عقد لوبيينغ لا عبر الحزب وممثليه القانونيين أو قياداته أو اعضاءه و أيّ منخرط وهو مجرد اتهام شعبوي باطل مؤكدة أن النهضة في تعاون دائم مع القضاء الذي يسعى سعيد للضفط عليه وقد يصل به الأمر لاصدار مراسيم لاستعجال الاجال القانونية، نافية أن يكون الحزب قد تحصل على أيّ مبلغ مالي بالعملة التونسية أو الصعبة من الخارج.
التعليقات مغلقة.