“الستاغ” تعتزم تركيب العدّاد الذكي بداية من جانفي المقبل
حلقة وصل- فريق التحرير
تعتزم الشركة التونسية للكهرباء والغاز بداية من جانفي 2022، تركيب العداد الذكي. وسينطلق هذا المشروع بدءا من ولاية صفاقس.
وترمي الشركة من خلال هذا البرنامج إلى تحسين خدماتها من خلال تركيب 20 ألف عداد من هذا النوع في مرحلة أولى، على أن تستكمل هذه المرحلة في غضون سنة 2024.
وسيعمم العداد الذكي على كامل تراب الجمهورية في الفترة الممتدة ما بين سنة 2025 و2029، وفق ما أكده المدير التجاري والتسويق، سامي بن حميدة في تصريح لــ”وات” .
وتمكن العدادات الذكية من القراءة والفوترة عن بعد دون الحاجة إلى إنتقال عون إلى عين المكان لرفع الاستهلاك، وبذلك يلغى العمل بالفاتورة التقديرية.
كما تتيح هذه العدادات للمشترك مراقبة إستهلاكه ودفع فاتورة شهرية إذا ما أراد ذلك. وتمكن الشركة التونسية للكهرباء والغاز من المراقبة عن بعد والكشف عن عمليات السرقة.
من ناحية أخرى، أشار المسؤول إلى أن إستهلاك الكهرباء يشهد تطورا سنويا بنسبة 4 بالمائة، فيما تراجعت النسبة خلال السنتين الأخيرتين بسبب تراجع إستهلاك النزل والمصانع نظرا لانتشار جائحة كوفيد-19.
وتقدر نسبة إستهلاك المنازل من 40 إلى 50 بالمائة من الإستهلاك الجملي والنسبة المتبقية تهم المصانع والنزل والشركات.
وحذر المسؤول من إستخدام مكيفات التبريد المتأتية من السوق الموازية التي لا تحمل المؤشر الطاقي صنف من 1 إلى 7 لأن هذه المكيفات، حسب تقديره، تستهلك 70 بالمائة إضافية من كمية الكهرباء المستهلكة من قبل المكيفات المطابقة للمواصفات.
وتابع “يقبل البعض على شراء المكيفات المهربة نظرا لإنخفاض أسعارها مقارنة بالسوق المنظمة ولكن لا يعلم المواطن أن ذلك له تداعياته في خلاص فاتورة الكهرباء في ما بعد”.
وبيّن أن المواطن يسدد فاتورة الكهرباء كل شهرين بمجموع ستة فواتير في السنة. وتقدر نسبة الخطأ في الفواتير الموزعة بــ0.2 بالمائة .
من جهة أخرى، لفت سامي بن حميدة إلى أن الانقطاعات المتواترة المسجلة في صيفية 2021 ليس لها علاقة بالإنتاج الكهربائي
وأوضح أن هذه الانقطاعات كانت نتيجة لإرتفاع درجات الحرارة التي أثرت على بعض الأسلاك والأعمدة الكهربائية وإلى الحوادث التي وقعت آنذاك، من ذلك الحرائق، مشيرا إلى أن إرتفاع درجات الحرارة وسرعة الرياح والثلوج، هي عوامل تؤثر على عملية توزيع الكهرباء ومن شأنها أن تتسبب في الإنقطاعات.
التعليقات مغلقة.