الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات: التدابير الاستثنائية لا يجب أن تكون تعلة لضرب حرية التظاهر والحق في الاحتجاج
حلقة وصل- فريق التحرير
نددت الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات بالإستخدام المفرط للقوة وبالقمع الأمني الممارس على المحتجين أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها مجموعة من من شباب “مناش مسلّمين” للمطالبة بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية للشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وفتح ملفي الجهاز السري والتسفير إلى بؤر التوتر.
وأكدت الجمعية في بيان اليوم الخميس 2 سبتمبر 2021، تضامنها المطلق مع الشباب المحتج والإعلاميين والنشطاء والمحامي الاستاذ غسان الغريبي إزاء ماتعرضوا له من اعتداءات.
واعتبرت الجمعية أن التدابير الاستثنائية والالتزام بالبروتكول الصحي لا يجب أن يكون بأي حال تعلة لضرب الحقوق والحريات وفي مقدمتها حرية التظاهر والحق في الاحتجاج مشيرة إلى أن مسار الإصلاح والمصالحة الحقيقية لا يمكن أن يتحقق دون الكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية و محاسبة الجناة وفك شبكات التسفير والإرهاب والجهاز السري.
كما أبرزت أن مسار الإصلاح والمصالحة الحقيقية لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال دون الكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية ومحاسبة الجناة وفك شبكات التسفير والإرهاب والجهاز السري مؤكدة على موقفها الثابت إزاء ضرورة كشف حقيقة الاغتيالات السياسية.
التعليقات مغلقة.