بنك تونس الخارجي : خطة التعافي تسير على الطريق الصحيح
حلقة وصل- فريق التحرير
تقيم فرنسا علاقات تجارية ومالية مميزة مع تونس، حيث تعتبر شريكها الإقتصادي الأول، إذ تستوعب 26٪ من صادراتها .
ولا تزال فرنسا تحتل المرتبة الأولى في ما يخص حجم الاستثمارات الخارجية، حيث سجّلت أكثر من ثلث التدفقات الوافدة في السنوات الأخيرة.
ولتحقيق هذا المركز الأول، كان من الضروري النظر في حل لتمويل هذه المبادلات التجارية وهذه المشاريع. منذ إنشائه في عام 1977، قدم بنك تونس الخارجي مساهمة كبيرة في نجاح العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين. وقدم البنك التونسي الوحيد الذي يعمل بموجب القانون الفرنسي حلول تمويل مرنة بأسعار مناسبة لدعم المستثمر الفرنسي في تونسي والمغتربين التونسيين في فرنسا في تحقيق مشاريعهم، وقدّم لهم حلولا مصرفية لتبسيط الحياة اليومية للتونسيين المقيمين في فرنسا الذي يبلغ عددهم أكثر من 700 ألف.
في الصيف الماضي، قدم بنك تونس الخارجي الذي تديره السيدة ليليا المؤدب، قروضا دون فوائد لتشجيع عودة التونسيين الذين يعيشون في الخارج إلى أرض الوطن وقد بلغ سقف هذه القروض التي لاقت إقبالا غير مسبوق 6000 أورو.
يقدم البنك خدمات أخرى بما في ذلك “فلوسي في تونس”، تتيح هذه الخدمة لعملاء البنوك التونسية تحويل الأموال مجانا وبأمان تام من فرنسا إلى حساب مصرفي في تونس.
يوفر بنك تونس الخارجي شروطا إستثنائية للمغتربين التونسيين المقيمين في فرنسا للحصول على سكن أو أرض في تونس. كما يتيح البنك خدمة “بنك تونس الخارجي على الخط” لحرفائه، حيث تتيح هذه الخدمة إدارة الحسابات على الإنترنت مجانا أو بأسعار تفاضلية.
خطة إعادة الهيكلة والإنعاش
أطلق البنك الذي تملك رأسماله المؤسسات المالية التونسية والدولة التونسية، خطة لإعادة الهيكلة والإنعاش منذ عدة سنوات.
وعُيّنت السيدة ليليا المؤدب رئيسة للبنك التونسي الخارجي مع 33 عامًا من الخبرة ، وركبت قطار الإحياء قيد الحركة في نهاية عام 2019.
وعلى الرغم من أزمة كوفيد-19، حقق بنك تونس الخارجي تقدما في تنفيذ خطته لإعادة الهيكلة بالتنسيق مع مساهميه الرئيسيين وتجاوز الصعوبات وعودة الروح.
منذ جانفي 2020 ، طوّر طاقم التسيير الجديد مع مساهميه إستراتيجيتهم بشكل مناسب لمواجهة تحديات كبيرة مثل التطور السريع الذي تشهده الأسواق المالية، ومستوى متطلبات حرفاء البنك، في سياق إحتداد المنافسة التي تؤثر بشدة على إستراتيجية المؤسسات المالية. إنها مسألة وقت فقط بالنسبة للبنك التونسي الوحيد في فرنسا لتحقيق الإنتعاشة المنشودة والحفاظ عليها على الرغم من الصعوبات التي سببتها الأزمة الصحية.
تأسس البنك التونسي الأجنبي عام 1977، وهو شركة عامة محدودة هدفها ممارسة جميع العمليات المالية والمصرفية. تتكون شبكة البنك من خمس وكالات: ثلاثة منها في العاصمة الفرنسية باريس وواحدة في مرسيليا وأخرى ليون ووكالة خارجية في تونس، ويتركز نشاط الفرع المذكور على العمليات الخارجية ولا يحتفظ بالنقود. منتجاتها الرئيسية هي “عرض ياسمين”، “عرض الطالب”، “عرض المحترف”، “داري في تونس”، “مرواحي لتونس”، “فلوسي في تونس” إلخ…
التعليقات مغلقة.