الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بسيدي بوزيد يطالب السلط المعنيّة بتحمّل مسؤوليّتها في حماية الأساتذة وتأمين الإمتحانات الوطنيّة
حلقة وصل- وات
طالب الفرع الجامعي للتعليم الثانوي في سيدي بوزيد السلط المعنية بتحمّل مسؤوليتها في حماية الأساتذة المراقبين وتأمين الإمتحانات الوطنية وصونها من عصابات الغشّ المنظّمة ومحاكمة الأطراف المتورطة في ذلك، مطالبا بتوفير منظومات إلكترونية ناجعة بمراكز الإمتحانات قادرة على إستئصال الغش الإلكتروني.
وأدان الفرع في بيان أمس الاثنين، ما رافق سير إمتحان البكالوريا في بعض المراكز بالولاية من تجاوزات وصلت حدّ الجريمة من ذلك تهديد بعض الأساتذة المراقبين والتعرّض لهم من قبل بعض الأولياء المتنفّذين بالجهة، قصد ترهيبهم وإبتزازهم بسلامتهم الجسدية وكيل التهم الكيدية ورميهم بالتحرّش بغية ثنيهم عن القيام بواجبهم.
وأشار إلى إستفحال ظاهرة الغش الإلكتروني الممنهج وتناميها وإنخراط بعض الأطراف داخل مراكز الامتحانات وخارجها بالإعداد لها وضبط طرائقها.
وندّد الفرع الجامعي أيضا بالإعتداء السافر على حرمة مراكز الامتحانات وتهديد سلامة الأساتذة على غرار ما وقع بمعهدي “إبن خلدون” و”2 مارس 1934″ على مرأى من الجهات الأمنية، وبتراخي وزارة الإشراف عن بعث فضاء يليق بإصلاح الامتحانات الوطنية، خاصة مع تقادم مركز لسودة وإهتراء بنيته وعدم قدرته على إستيعاب جميع الأساتذة في مختلف لجان الإصلاح رغم كثرة الوعود بتغييره.
يشار إلى أنه تم التفطن بولاية سيدي بوزيد وخلال الأيام الثلاثة الأولى إلى 62 حالة غشّ أغلبها بإستعمال السمّاعات والهواتف الجوالة، حسب ما أكدته المندوبية الجهوية للتربية بالجهة.
التعليقات مغلقة.