وزير الشؤون الإجتماعيّة : من الضروري تكوين إخصائيّين على الرصد المبكّر لظاهرة العنف والتطرف
حلقة وصل- وات
كشف وزير الشؤون الإجتماعية محمد الطرابلسي اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تعمل مع وزارة التربية لإدراج مفهوم الحوار الإجتماعي ضمن البرامج التعليمية بالمؤسسات التربوية
وشدد محمد الطرابلسي خلال ورشة العمل التي تم تنظيمها بمقر المركز الدولي للبحوث والدراسات والتوثيق والتكوين حول الإعاقة “بسمة” لتقديم نتائج التشخيص لإعداد إستراتيجية الوقاية من التطرف العنيف في قطاع النهوض الاجتماعي، على ضرورة تدريس الأطفال وتدريبهم على الإستماع وقبول الرأي الآخر والتفاعل معه وتعلم الحوار الاجتماعي، مبرزا أن الوزارة لديها جملة من المقترحات في هذا الشأن
وأكد الوزير أنه من الضروري اليوم تدريب وتكوين الاخصائيين الاجتماعيين والمربين في المؤسسات التربوية على عملية الرصد المبكر لظاهرة العنف والتطرف، لافتا إلى أن معالجة القضايا الاجتماعية تتم من خلال القضاء على أسباب التهميش والفقر
وقال الطرابلسي إن إستراتيجية الوقاية من التطرف العنيف في قطاع النهوض الاجتماعي التي تم الانطلاق في إعدادها منذ سنتين، تهدف بالخصوص إلى المساهمة في الوقاية من التطرف العنيف عبر الكشف والرصد والتعهد والإحاطة والرعاية والادماج بطرق مبتكرة تكرس الأهداف النوعية للخطة الوطنية للدفاع والادماج الاجتماعي بالتركيز على الجوار وربط الصلة إستنادا إلى المقاربة الافرادية في التعهد وإعتمادا على التخصص والنجاعة
وأضاف أنه سيم تفعيل الرؤية الاستراتيجية وفقا للمخطط الخماسي 2025/2021 لفائدة مختلف الفئات المستهدفة وذلك وفق خمس أولويات أساسية وهي حوكمة مرقمنة تكرس تعزيز القدرات والتواصل ورصد مبكر بطرق مجددة لمخاطر الاقصاء الاجتماعي، إلى جانب منظومة تعهد بمقاربة حقوقية تدعم الصمود الفردي والأسري والمجتمعي وحوكمة مرقمنة تكرس تعزيز القدرات والتواصل وشراكة ناجعة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص
وأبرز الطرابلسي أن تفعيل إستراتيجية الوقاية من التطرف العنيف تعتمد على مقاربة مندمجة تضمن تعبئة كل المتدخلين ومقاربة أفقية تعالج جميع الأولويات بمنطق شمولي وتحترم حقوق الانسان وحقوق الطفل والمساواة بين الجنسين بغاية التنمية المستدامة
كما تسعى الاستراتيجية إلى المساهمة في محاصرة عوامل الهشاشة والتقليص من آثارها المتسببة في التطرف العنيف من خلال العمل على الارتقاء بمجتمع صامد ومتماسك يكفل حقوق كل فئاته وباعث لثقافة السلام وأسرة حاضنة ومسؤولة ومرسخة لقيم التسامح وشباب صامد ورائد ومندمج بالمجتمع وطفولة متوازنة ومثقفة ومحمية من المخاطر وإمرأة ناشطة ومتمكنة وفاعلة في التغيير الاجتماعي .
التعليقات مغلقة.