رفيق عبد السلام : كل مظاهر عدم الإستقرار التي شهدناها تعود إلى تشبّث الرئيس بشعار “تحيا النظريّة ويسقط الواقع”
حلقة وصل- فريق التحرير
رأى القيادي بحركة النهضة، رفيق عبد السلام أن “مشهد الوفد البرلماني الذي إستدعاه رئيس الجمهورية لقصر قرطاج قبل أيام قليلة يعكس الخلل الكبير في رؤيته السياسية وما تولد عنها من أزمات وعدم إستقرار بعد إنتخابات 2019”.
وإعتبر عبد السلام أنه تغيبت عن المشهد قوى أخرى وازنة في مجلس نواب الشعب، مضيفا “التيار ممثلا بـ4 نواب يقفون على يمين الرئيس، وحركة الشعب تقف على يساره، مع شيء من التزيين بحركة النهضة وتغييب قوى أخرى وازنة في البرلمان”.
وقال “هذا الأمر لا يعني شيئا سوى تجاهل نتائج الانتخابات وفرض الأقلية على الأغلبية، مع تسليم شؤون الحكومة لفريق القصر الرئاسي، أي العودة لمفهوم حكومة الظل في قرطاج التي إبتدعها بن علي، وصنع مشهد سياسي بعيد عن نتائج الإنتخابات والدستور والبرلمان”.
ودعا عبد السلام رئيس الجمهورية إلى إحترام نتائج صندوق الإقتراع وإقامة خط التمييز بين الأغلبية والأقلية، معتبرا أنها “إحدى البديهيات في النظام الديمقراطي التي لا يجادل فيها أحد”
وختم بالقول “كل مظاهر عدم الإستقرار التي شهدناها بعد نتائج الانتخابات تعود إلى تشبث الرئيس بشعار “تحيا النظرية ويسقط الواقع”، وهي بعثية متخفية (نسبة لحزب البعث) لا تؤمن بنتائج الإنتخابات ولا بالأحزاب ولا البرلمانات”.
التعليقات مغلقة.