conto erotico

الحالة الفلسطينية في مرحلة التأهب (1)

حلقة وصل _ رنا خليل 

تشهد الحالة الفلسطينية الآن هدوء ما قبل العاصفة، الوضع الحالي معقد ومتشابك من جميع النواحي وعلى جميع الاصعدة، الوضع في مرحلة الغليان، ماذا يحدث ولماذا؟ وما المتوقع؟ ولما لا؟ 

أسئلة تراود كل من هو فلسطيني يعيش الازمة و غير فلسطيني ولكن عربي  يعيش بعض التعقيد السياسي، هنالك الكثير من الحالات المشابهة في كثير من الدول ولكن تبقى فلسطين صاحبة الخصوصية بالعيش تحت أطول احتلال في التاريخ الحديث. موضوع الاحتلال ليس بالجديد وتباعياته متغيرة بتغير الحالة، ما يحدث الآن تباعيات وخطط استراتيجية للمحتل استطاع أن ينفذها بشكل أو بآخر.

للاجابة عن السؤال الأول ما الذي يحدث؟ فلسطين في هذه المرحلة تغوص بالمعضلات، الانقسام السياسي والجغرافي أولاً.  غزة باتت منفصلة تماماً عن الضفة الغربية والضفة الغربية منفصلة عن القدس ولكنها أقرب من غزة.  ولكن على الصعيد الشعبي غزة والقدس أقرب من الضفة على بعضهم البعض، كونهم يتشاركون المعاناة أكثر. ولا أقلل من معاناة الضفة الغربية ولكن جل اهتمام الدولة يصب بها، ما جعلها أكثر عرضة للنقد على الصعيد الشعبي، وحتى في الضفة الغربية هنالك تقسيمات ومحسوبيات أخرى أهل الجنوب وأهل الشمال والوسط، وأهل القرى وأهل المدن وأهل المخيمات، تقسيمات كثيرة لا يمكنني سردها وتوضيحها بمقال واحد ولكن هذه صورة مبسطة عن بعض تباعيات الاحتلال للشعب الفلسطيني. 

ثانياً، التراكمات التي يعرفها التونسي جل المعرفة، من بطالة من قمع وتكميم أفواه والابتزاز بلقمة العيش والاعتقال وما الخ، ولكننا لسنا بدولة كاملة السيادة، فبالتالي تعاملنا مع الاحتلال ضروري وتنسيقنا الأمني معهم هو للحاجة الفلسطينية ولكنه أخذ منحى آخر في الآونة الأخيرة، وأصبح هنا حالة عدم ثقة من المواطن الفلسطيني تجاه التعامل مع الاحتلال من خلال السلطة الفلسطينية للحصول على التصاريح بكافة أنواعها وخصيصاً التحويلات الصحية وتصاريح العمل في الاراضي المحتلة التي هي مصدر رزق للكثير من المواطنين العاطلين عن العمل في الضفة الغربية، ولهذا بعد وقف التنسيق الأمني لاسباب سأذكرها لاحقاً رأينا توجهات فردية من المواطنين للتعامل مع الجانب الاسرائيلي مباشرة من خلال مراكز الارتباط المدني، ومن الجدير بذكره أن اسرائيل استغلت هذا التوجه وعملت تطبيق على الهاتف المحمول باسم المنسق ليسهل على المواطنين الفلسطينيين الحصول على التصاريح ومعرفة حالتهم الأمنية لدى الاحتلال. 

من ناحية أخرى، القيادة الفلسطينية قررت التحلل من كافة الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومة الإسرائيلية والتبعات السياسية المترتبة على ذلك، بسبب قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطط ضم الأراضي الفلسطينية الذي سيطبقها مطلع الشهر المقبل. حيث قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن فرض “سيادة” إسرائيل على المستوطنات سيسمح بنقل حقوق الملكية على قرابة 100 الف مسكن في المستوطنات وتسجيلها في الطابو بأسماء المستوطنين الذين يسكنون فيها.

ولكن إلى الآن هنالك تعتيم على مخطط نتنياهو، مما جعل المسؤولين في جهاز الأمن الاسرائيلي يحذرون من هذا التعتيم ، وأن من شأنه أن يفجر غضباً فلسطينياً، و قدر مسؤولون عسكريون أمام وزير الأمن الاسرائيلي، بيني غانتس، أن ثمة احتمال ضئيل للغاية لأن يدعو أبو مازن لإرهاب شعبي أو أعمال عنف، لكن رد فعل الشارع قد يكون مفاجئا ومتطرفا، وذلك لأن نتنياهو لم يستعرض حتى الآن خريطة الضم، والخطوات التكتيكية الميدانية والتبعات المدنية والأمنية لهذه الخطوة، التي لم تحصل على شرعية دولية حتى الآن.

كما واعتبر المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان، أنه “لا ينبغي الانتظار حتى الأول من تموز/يوليو المقبل، فالضم أصبح هنا. وهذه الكرة الثلجية بدأت بالتدحرج، وتلحق أضرارا وتجبي أثمانا. ورئيس الحكومة صعد إلى شجرة عالية بتعداته الواضحة بفرض السيادة على غور الأردن، والمنظومة الإقليمية، وبقدر معين المنظومة الدولية أيضا، تنشط في ظل هذه الشجرة، وتبحث عن علامات دالة وترد بما يتلاءم مع ذلك”.

وأضاف أن “الفلسطينيين مقتنعون بأن إسرائيل بدأت في الشهر الأخير بتسريع خطوات ميدانية من أجل تنفيذ الضم، مثل بناء بنية تحتية كهربائية، ومائية وشوارع في غور الأردن. وينضم إلى ذلك هدم مبانن غير قانونية في منطقة أريحا، الأسبوع الماضي… والجمهور الإسرائيلي سيبدأ بالاهتمام بالضم فقط عندما تندلع أعمال عنف”.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/