السيطرة على الشارع الفلسطيني….التحدي الأبرز أمام القوى الأمنية
حلقة وصل _أحمد محمد
جاءت التصريحات الأخيرة سواء الدولية أو الإقليمية الداعية إلى فرض الفلسطينيين لسيطرتهم الأمنية على بعض من المناطق ذات الأغلبية العربية في إسرائيل ، وما تلاها من رسائل وجهها بعض من أعضاء اللجنة المركزية لتنظيم حركة فتح إلى أبناء الشعب الفلسطيني من أجل التهدئة وحماية القانون، ليثير قضية مهمة وهي التفاعل الجماهيري والشعبي الفلسطيني مع توجهات وقرارات الحكومة.
وأشارت هذه الرسالة التي وجهها أعضاء من اللجنة المركزية لتنظيم الحركة أن الحفاظ على البنية التحتية والهدوء في الشارع الفلسطيني يمثل واجبا على الجميع يجب الحفاظ عليه، خاصة في ظل هذا الظرف الدقيق.
وتشير صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها إلى دقة هذه القضية ، خاصة مع المسؤولية التي تقع على القوى الأمنية الفلسطينية من أجل إرساء الأمن ، وجماية الاستقرار ، الأمر الذي فرضته العملية السياسية ومثل بندا سياسيا واضحا في اتفاقية أوسلو بشقيها (أ) و (ب) .
وتضيف الصحيفة أن إسرائيل وفي كثير من الأحيان تفضل أن يتم حل الأزمات الأمنية في المناطق الفلسطينية أو التي تمثل الأغلبية الفلسطينية داخل ما يعرف الخط الأخضر على يد قوى الأمن الفلسطيني ، وهي القوى التي تمتلك الكثير من الإمكانات والثقافة التي تؤهلها للتعاطي مع تطورات الموقف في الشارع ، والأهم التحديات الأمنية ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية ، وتطورراتها السياسية.
التعليقات مغلقة.