conto erotico

درس مركبة الفضاء الاسرائيلية

 

بقلم : عمر حلمي الغول

شاء بنيامين نتنياهو ضرب عصفورين بحجر في يوم انتخابات الكنيست ال٢١ الموافق التاسع من نيسان افريل الحالي 2019  لتعزيز مكانته في وسط الشارع الاسرائيلي، وللتأكيد للاسرائيليين، انه الملك والمخلص لهم من كل ما يثقل حياتهم من القوى، التي يطلق عليها جزافا، انها تمثل “اليسار”، ومن الفلسطينيين والتسوية السياسية:

الأولى هبوط المركبة الفضائية الاسرائيلية على سطح القمر؛ الثانية الفوز بالأغلبية في الكنيست الجديد، وتشكيل الحكومة الخامسة. تبدد العصفور الأول من بين يديه، ولم يتمكن من القبض عليه. رغم انه كاد يكون في اليد، الا ان خللا فنيا في الدقائق الأخيرة أفقده التأني بالإنجاز. ومع ذلك لم يخب رجاءه في الحصول على العصفور الثاني، واستطاع من حصاد الأغلبية بفضل معسكر اليمين واليمين المتطرف الصهيوني، الذي حاز على 66 مقعدا في الكنيست، وتم تكليفه برئاسة الحكومة الجديدة. وإذا حصرنا الحديث عن تحطم المركبة الفضائية الاسرائيلية قبل هبوطها بدقائق على القمر، وبعيدا عن روح الشماتة والتشفي بالفشل الصهيوني، والجلوس على مقاعد المحاكاة الموضوعية للحدث، فإن المسؤولية تحتم قراءة الحدث من زاوية أخرى لإعطاء الموضوع حقه العلمي، ولأخذ العبرة والدرس مما جرى، والتعالي على منطق المهزوم الشامت. موضوعيا يعتبر حرص دولة الاستعمار الاسرائيلية على بناء وتسيير المركبة الفضائية للقمر انجازا علميا، بغض النظر عن النتيجة، التي حالت لأسباب فنية دون تحقيق كامل وكلي للإنجاز، ويمكن معالجتها، وهو ما أكد عليه رئيس الوزراء الاسرائيلي، والفريق العلمي المختص بعلم الفضاء. بتعبير آخر شكل بناء وتسيير المركبة للفضاء الخارجي تطور نوعي في مسار الدولة الاستعمارية، واقتحام مجال حيوي جديد، حيث بات اعتبار إسرائيل عمليا من أسرة الدول المقتحمة للفضاء بكفاءاتها وخبراتها الخاصة، وليس عبر وسيط دولي آخر. وبالتالي هزيمتها (إسرائيل) مؤقتا في عدم تمكن سفينتها الفضائية من الهبوط، وتحطمها لا يعني، انها نامت، واستكانت للهزيمة، بل اعتبرتها تحد جديد لعلمائها وقدراتهم على تجاوز عوامل الفشل، والتفوق على الذات، واقتحام ميادين اكثر تطورا، وسبر عوالم جديدة.

وعلى صعيد الدروس والعِبر العربية من تجربة المركبة الفضائية الاسرائيلية، يمكن تسجيل الآتي: أولا على الحكام العرب من مختلف الألقاب والمسميات الوقف الفوري للحروب البينية العربية العربية، ليس هذا فقط بل والعمل على تعزيز روح الشراكة والتعاون والتكامل العربي العربي؛ ثانيا فتح الأفق واسعا امام الكفاءاتً العربية لاستخدام طاقاتها وخبراتها العلمية في تحقيق قفزة نوعية في مسار ومكانة العرب عالميا؛ ثالثا حماية الثروات العربية من التبديد والضياع، والتوقف عن السياسات الطائشة والصبيانية في تهشيم الذات العربية بمستوييها الوطني والقومي؛ رابعا السعي والعمل على تطوير مناهج التعليم في الوطن العربي بحيث تنتقل من حالة التلقين إلى حالة البحث والإبداع، وفتح الآفاق أمام الطاقات الخلاقة لصب مهاراتها وإبداعاتها فبعملية نهوض واسعة وعميقة، تنقل العرب إلى فضاء نوعي، ويعيد لهم مكانتهم العلمية والمعرفية القديمة زمن صعود الحضارة العربية الإسلامية؛ خامسا الخروج من دائرة المحوطة والتبعية والهزيمة، وإلقاء أسمال اميركا واسرائيل والفرس وغيرهم من الأعداء عن كاهلهم، حتى يتمكنوا من الانطلاق نحو فضاء التطور والنهوض بالذات العربية الوطنية والقومية.

والنقطة الأخيرة تعتبر أولوية الخروج من نفق الهزيمة، ولعنة الانحدار إلى القاع اللامنتهي، ووضع صرارات الصعود التدريجي والرد على بومبيو، وزير خارجية الولايات المتحدةالاميركية، الذي صرح قبل أيام ردا على ما أعلنته المملكة العربية السعودية، عن رغبتها ببناء مفاعل نووي لإنتاج الطاقة السلمية، فقال: لن نسمح للسعودية بذلك، لانه يشكل تهديدا للولايات المتحدة، ولأمن إسرائيل ولا يتم الرد بالبقاء تحت العداءة الاميركية، إنما بالخروج كليا ودون خسائر إضافية. والآن في عالم متعدد الأقطاب ممكن ايجاد بدائل لدعم العرب وخياراتهم الإيجابية.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/