اشتباكات بين محتجين و قوات الامن في مسيرة التنديد بالعنف البوليسي
نفــذ ظهر اليوم السبت عدد من الشباب المُحتج تحرك احتجاجي بشارع الحبيب بورقيبة أمام وزارة الداخلية على خلفية الأحداث الاخيرة ,التي شهدتها تونس على غرار حادثة تجريد طفل قاصر من ملابسه في منطقة سيدي حسين.
وانضم المحتجون الى مسيرة عائلة احمد بن عمارة التي انطلقت امام منزلهم بسيدي حسين رفقة عائلة ايمن عثمان و عائلة عمر العبيدي “شهداء العنف البوليسي و الافلات من العقاب ” .
وقد تطورت الوقفة الاجتجاجية الى مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين تم فيها استعمال العصي والكراسي والتراشق بالحجارة .
و رفعت شعارات مناهضة و للعنف البوليسي و كانت مسيرة سلمية تجمع فيها المئات من الشباب و من ممثلي منظمات حقوقية على غرار منظمة الدفاع على حقوق الانسان ، قبل ان تتوتر الاوضاع و تتحول المسيرة الى مشاحنات مع قوات الامن الذين تصدوا الى المتظاهرين باستعمال القوة .
يُذكر أن شبكات التواصل الإجتماعي، تداولت مؤخرا مقطع فيديو يوثق اعتداء أعوان أمن بالعنف على شاب بجهة سيدي حسين السيجومي بالعاصمة وتجريده من ملابسة، ومن ثمّة اقتياده عاريا إلى سيّارة أمنية رابضة على مقربة من مكان الحادثة.
وقد أثارت هذه الحادثة استنكار الرأي العام والمنظمات والجمعيات والأحزاب، التي طالبت بمحاسبة المعتدين في صفوف اعوان الامن، ووضع حد لظاهرة الافلات من العقاب، محملة رئيس الحكومة المسؤولية المباشرة في هذه التجاوزات.
وكان رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي، صرح أمس الجمعة بأنه تم إيقاف الأعوان المتورطين في حادثة سيدي حسين السيجومي عن العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة في شأنهم وإحالتهم إلى القضاء، وهو ما أكدته وزارة الداخليّة في بلاغ لها.
التعليقات مغلقة.