conto erotico

«النهضة» تعيد ترتيب بيتها الداخلي: صعود مجموعة المئة واستبعاد مقرّبين من الغنوشي

حلقة وصل

بدأت حركة «النهضة» بإعادة ترتيب بيتها الداخلي في محاولة لاحتواء الخلافات الأخيرة التي دفعت عدداً من القيادات لمغادرة الحركة ومطالبة رئيسها بالتعهد بعدم الترشح لدورة جديدة، فضلاً عن الجدل المتعلق بتأخر انعقاد المؤتمر الحادي عشر، الذي سيبت بشأن رئاسة الحركة وبرنامجها الجديد.
وأعلن مجلس شورى الحركة، السبت، عن انتخاب أعضاء جدد للمكتب التنفيذي الذي يتبع لرئيس الحركة، راشد الغنوشي، حيث أسفرت الانتخابات عن اختيار 17 عضواً دخل المكتب، بينهم خمسة نواب للغنوشي هم: علي العريض، ونور الدين البحيري، والعجمي الوريمي، ووسيلة الزغلامي، فضلاً عن الوزير السابق عبد اللطيف المكي، الذي يعدّ من أبرز قادة مجموعة المئة التي أعربت في وقت سابق عن معارضتها لاستمرار الغنوشي على رأس الحركة، كما اعترضت على تأجيل المؤتمر المقبل.
وتم في التشكيلة الجديدة للمكتب التنفيذي التخلي عن منصب “الأمين العام”، كما تم استبعاد شخصيات مقربة من الغنوشي لم تحظَ بعدد كافٍ من الأصوات (خمسون زائد واحد)، من بينها الوزراء السابقون: رفيق عبد السلام، وأنور معروف، وسيدة الونيسي، فضلاً عن فتحي العيادي، الرئيس السابق لمجلس الشورى.
وكتب عبد السلام على صفحته: “كنت ومازلت، وسأظل داعية توافق داخل الحركة، مثلما دعوت إلى التوافق داخل الساحة الوطنية، لأن النهضة جسم كبير ومتنوع ولا يمكن إلا أن تدار بروح التوافق، ولكن بعض الأخوة، سامحهم الله، دخلوا المجلس بعقلية المغالبة وروح القبيلة؛ أي جماعتي وجماعتك، ومن ينادي بالتوافق فهو خصيم مبين”.
وأضاف: “إدارة الأحزاب والمجموعات السياسية تحتاج إلى رؤية وأفق سياسي، ولا يمكن أن تدار بروح التموقع والمهارشات التنظيمية ضيقة الأفق. إذا كان لي من قبيلة فهي الوطن الفسيح أولاً، ثم الانتساب للنهضة كفكرة ومشروع وليس أكثر من ذلك. ويشرفني اليوم الانتقال من موقع القيادي إلى العضو المنتسب والفاعل رغم أنني مازلت أحمل صفة عضو مجلس الشورى، ولذلك لا أملك إلا أن أشكر من أعطانا فرصة التحرر من القيود والرسميات. ولعله مكر التاريخ كما يقول هيجل، أو بلغتنا نحن المسلمين قضاء الله وقدره، الذي يمنحك الخير فيما يبدو في ظاهره شراً”.
فيما دونت القيادية في الحركة يمينة الزغلامي: “بعد إعلان مجلس الشورى لحركة النهضة عن تركيبة المكتب التنفيذي، أغادر قيادة الحركة بعد أن نالني شرف اختياري من طرف الأستاذ راشد الغنوشي بعد المؤتمر العاشر ضمن فريقه وبعد تزكية مجلس الشورى، وبالتالي لم أعد مسؤولة ملف العدالة الانتقالية بحركة النهضة. أتمنى للفريق الجديد كل النجاح والتوفيق لما فيه صالح البلاد والحركة”.
ويتم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي بناء على اقتراح يتقدم به رئيس الحركة لمجلس الشورى، ويعتبر عضواً في المكتب التنفيذي كل مرشح تمت تزكيته بأغلبية أعضاء مجلس الشورى الحاضرين، على أن لا تقل هذه الأغلبية عن ثلث أعضاء المجلس. ويمكن لرئيس الحزب إعفاء أو قبول استقالة أي عضو من أعضاء المكتب التنفيذي من مهامه، وعلى رئيس الحزب إخبار مجلس الشورى بذلك، وفق النظم الداخلي لحركة النهضة.
وأعلن القيادي في حركة النهضة، العربي القاسمي، استقالته من مجلس الشورى بسبب “ما تعرّضتْ له مجموعة مبادرة المئة من خطاب متدنٍ ويقضي على أدنى فرص التّواصل والتّعايش المتبقيّة مع بعض النّاس”.
وكتب على صفحته في موقع فيسبوك: “لم يعد للحوار جدوى ولا للتّوافقات معنى، حيث نتحاور لساعات ويتمّ التّراجع بجرّة قلم عمّا نتّفق عليه لينطلق الحوار من جديد بأكثر عبثيّة ودون جدوى، فضلاً عن تكريس بعض المهام الأساسية التّنفيذية المهمّة والمصيرية بأيدي أشخاص أتوا على مقبوليّة الحركة لدى الشّعب وفشلوا في تسويق صورة إيجابيّة لها وموقعتها موقعاً قويّاً مستقلّاً نافذاً ومؤثّراً في المشهد السّياسي، بينما الحركة تزخر بالكفاءات (وأتحفّظ عن ذكر مؤاخذات أخرى مهمّة جدّاً عن بعض هؤلاء الأشخاص)، إضافة إلى سيل الشّتائم والتّرذيل الذي أصبح يتعرّض له أصحاب الرّأي المخالف، دون أن يحرّك رئيس الحركة ساكناً”.
وأضاف: “استقال من الحركة قيّادات من الوزن الثّقيل، ولم يتفاعل النّافذون بحجم هذه الخسارات الموجعة المدوّية، وتراجع خزّاننا الانتخابي بشكل رهيب ولم يتفاعل النّافذون بما يوقف النّزف ويجبر الكسر، كما أن وعوداً بالإصلاح صريحة وعلنيّة إثر المؤتمر العاشر ذهبت أدراج الرّياح، بل وحلّت بدلاً منها كوارث زادت الوضع تعفّناً والمناخات توتّراً والعلاقات فساداً”.
وتابع القاسمي بقوله: “ثمة تجاوزات لمؤسّسات الحركة رهنت قرارها لأطراف حزبية غير مضمونة وانحرفت بها عن سمتها وأهدافها النّبيلة ووضعتنا في شبه عزلة خانقة وأفقدتنا ما اكتسبناه من حقوق دستوريّة، وجيء بأناس لا علاقة لهم بالحركة، بل وكانوا منافسين لها ومناوئين، ومُكّن لهم في مواقع القرار العليا وأصبحوا أصحاب نفوذ وقرار على حساب مناضلي الحركة الذين بنوها بعذاباتهم وتضحيّاتهم وضحّوا من أجلها بالغالي والنّفيس”.
وكان مجلس شورى حركة النهضة قرر، في وقت سابق، تأجيل المؤتمر الحادي عشر المقبل للحركة، وسط خلافات داخلية دفعت عدداً من قيادات الحركة إلى مقاطعة الدورة الأخيرة للمجلس، اعتراضاً على عدم مناقشة مطالبهم المتعلقة بمناقشة التداول على رئاسة الحركة.

المصدر: القدس العربي 

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/