conto erotico

الدولاب ² : قصة القارد وحمالة الحطب

 

بقلم : آسيا توايتي

قصة حقيقية تمت للواقع بصلة ،أبطال القصة حقيقيون وهم من خيرة كفاءات القرية، كما يحلو لنا تسميتها ..

أعود إليكم بواحدة من بين الحكايَا الكثيرة التي لا تنتهي، عن الجبل المتاخم للشعانبي وسمامة، بمنطقة “القرين” (مايرادف اللون الأخضر بالانجليزية) التي سميت هكذا، لخُضرتها .

يقول محدثي، محمد الصالح بوغديري ،مهندس خبير في قيس الاراضي وإعداد الخرائط مرخص له من وزارة التجهيز جدول أ. (تحصل عليها بعد 11 سنة مقاضاة)، ابن ذلك الجبل ، ابن السيدة المناضلة حمالة الحطب ، متذكرا ما دار بينه وبين صديقة ابن الصياد ، جدي الحسين رحمه الله:” في مكالمة هاتفية مع الجمعي المرازقي هذا المساء حول أحداث وتاريخ شركة الدولاب منذ 1968 … :

يأتي القول على لسان عم الجمعي، أحد الكفاءات المنحدرة من تلك الأوساط المهمشة : “كان حارس الشركة يأتي ببقايا مأكولاتهم وكانت تحتوي على “الكروفات روايال” وأنواع أخرى من السمك “.

كانت “الكروفات” وأجود أنواع الطعام تأتيهم على عجل على متن طائرة هيليكوبتر وكانت أمنيات أهلي بجوارهم العودة إلى منازلهم بحزمة حطب دون أن يتفطن اليهم “القارد” le gardien .

يستعمل الحطب آنذاك للطبخ، والتدفئة وكذلك للبيع لأصحاب محلات الخشب .. إذ لم تكن هناك وسائل تدفئة إلكترونية وكان الغاز مقطوعا كأيامنا هذه .. نعم بين 1986 و 2020 هناك نقطة رابطة وهي العزلة والعدالة الاجتماعية … لا غاز أيضا في هذه الربوع ..

يضيف محدثي : “على بعد مئات أمتار فقط من مقر الشركة، يحجز حارس الغابات معدات أمهاتنانا وخالاتنا وعماتنا، مناضلات الأرياف الحقيقيات، بتهمة “جمع حطب” غير مرخص له… أو كذلك تهمة الاقتراب من محيط الشركة …

ويواصل بحرقة، بادية على ملامحه :” نفس الشركة أعدمت الى حد الآن 62 هكتار من الغابات دون تعويضات بيئية السمان المجاورين..!” “هذا التفكير مازال موروثا لدى إدارة الغابات حيث أقدموا بكل وقاحة بإيعاز من أشخاص يهمسون في آذان السلط الجهوية كي يقايضوا المعتصمين بتهمة قص أشجار الصنوبر والاكليل مقابل فتح الفانة.”

سنة 1974 شهدت الشركة أوج إنتاجها حيث بلغ المعدل 4500 برميل في اليوم! كهول اليوم الذين أصبحوا كوادر يتذكرون هذه الأحداث التي عاشوها وهم أطفالا ! كانو يسمعون أمهاتهم يقلن لبعضهن ” آهي ردي بالك، لا يفيق بينا القارد !!” كن يفرحن حين تصلن سالمات بفؤوسهن وحزمة الحطب! ”

اليوم، عند اقترابنا من مكان انتصاب الشركة، إحساسنا بالخوف لازال يسكننا، فهو مدفون فينا نحن كهول اليوم وأطفال الأمس. ” ذلك الخوف الذي رأيناه في عيون أمهاتنا وخالاتنا وعماتنا! منذ أن كنا أطفالا .. لازال يعشش فينا .

يقول محمد الصالح :”لم تطأ قدماي حقل الدولاب إلا يوم 3 ديسمبر 2020 أي بعد 52 سنة وهي مدة تواجد شركة الدولاب على جبالنا. تحركت بداخلي ذكريات مرت منذ سنوات الطفولة في ذلك اليوم.

نزلت من سيارتي لآخذ بعض الصور للخزانات الدالة على طاقة الإنتاج في الماضي وفي الحاضر. طيلة 52 سنة؛ جرائم بيئية ومالية اقترفت في حق أهلي، سكان المناطق المتاخمة.

كان بإمكان الشركة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية أن تحمي الجبال المجاورة في شمالها من اندثار نبتة الاكليل وشجر الصنوبر. كان بإمكانها مثلا أن توزع على السكان معدات التسخين حتى لا يلتجؤوا إلى جمع الحطب ليحموا أنفسهم من البرد القارص على ارتفاع 1000 متر من سطح الأرض! كراس شروط رخصة استغلال حقل نفط يفرض وجوبا على أي شركة أن تقوم بواجباتها نحو سكان المناطق المتاخمة ونحو بيئتهم الطبيعية في إطار مسؤوليتها المجتمعية ..

يردف محمد وقد بدت على وجهه ملامح الخيبة. هذه الواجبات لم نر منها شيئا على أرض الواقع. وفي هذا الإطار، أدعو ولاية القصرين أن تكشف لنا مآل الأموال التي استلمتها من شركة الدولاب وشركة غاز الجزائر في إطار المسؤولية المجتمعية أيضا، لهذه الشركات طيلة عقود من السنوات الماضية، حتى نعرف إن صُرِفت لفائدة مهرجاناتها أو حفلات إستقبالها أم لفائدة تنمية مناطقنا المتاخمة لأنشطة هذه الشركات ولتشغيل شبابنا المعطل عن العمل.

يتبع….

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/