احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين
حلقة وصل_رنا خليل
يمر اليوم السادس عشر على احتجاز جثمان الشهيد احمد عريقات، الذي لم تستطع والدته تقبيله ولا وداعه، حيث ينتهج الاحتلال الاسرائيلي سياسة الحجز محاول استخدامها كورقة ضغط على الفلسطينيين، ومؤخراً يحاول الاحتلال استغلالها للعمل على استعادة جنودهم الاسرى في غزة. وبرغم جميع المطالبات والخروج بمسيرات في بلدة الشهيد عريقات “ابو ديس”، الا ان الاحتلال لم يلتفت لهذا المطلب، الذي هو حق لاي انسان ان يدفن عند موته.
وكما تعودن الفلسطينيات بمشاركتهن في المقاومة الشعبية والسلمية، خرجت مسيرة نسوية امس تندد بافعال الاحتلال وتطالبه بتسليم جثمان الشهيد حيث يعتبر حجز الجثامين خرقاً للقوانين الدولية.
وفي ذات السياق، اشارت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ان الاحتلال الاسرائيلي ما زال يحتجز 253 شهيداً فيما يعرف ب “مقابر الارقام” و45 آخرين في الثلاجات. ويمنح القانون الاسرائيلي شرطة الاحتلال صلاحية مواصلة احتجاز جثامين الشهداء، بما يسمى مقابر الارقام والتي هي مقابر عسكرية مغلقة، يحتجز فيها الاحتلال رفات شهداء فلسطينيين وعرب، وتتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات مكتوب عليها أرقام بدلاً من أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إليها.
ومن الجدير بذكره، ان قوات الاحتلال اطلقت النار على عريقات امام حاجز الكونتينر الاسرائيلي في يوم زفاف شقيقته، يوم الثلاثاء ٢٣ الشهر الماضي.
التعليقات مغلقة.