conto erotico

النائبة سامية عبو…الارهاب ليس فزاعة


بقلم: باسل ترجمان

 

تتغير القناعات، وتختلف المواقف، وتتقاطع المصالح، تلك هي السياسة في عالم لا ترتكز فيه على القناعات والمبادئ بل على المصالح وهذا حق ليس فيه لوم على احد .
التهديد الذي استهدف النائبة عن التيار الديمقراطي سامية عبو، معها امين عام حركة الشعب زهير المغزاوي، خطير ويجب التعاطي معه بكل جدية، لآن العودة مرة اخرى لاستهداف السياسيين خطر كبير يهدد الأمن والسلم المجتمعي في تونس، ويفتح الباب للعودة لمرحلة سوداء مازالت ظلالها عالقة في مخيلة الجميع، وتسببت في الكثير من المآسي وفتحت الباب لعمليات إرهابية لم تتوقف بعد.
الارهاب الذي يستهدف النائبة سامية عبو وزهير المغزاوي، تهديد جدي وقائم ووزارة الداخلية لا تتهاون في التعامل مع مثل هذه القضايا باستخفاف بل تضعها في سلم اولوياتها، وهذا جزء من عملها ومنهجها في التصدي للجماعات الارهابية وانهائها تهديداتها.
النائبة سامية عبو والسيد زهير المغزاوي تلقيا التحذير الرسمي من وزارة الداخلية بكثير من القلق، واتخذا جملة من الاجراءات لحماية انفسهم، وتم اتخاذ إجراءات تضمن امنهم وعدم استهدافهم من الجماعات الارهابية التي تخطط لذلك، وترافق ذلك مع حصار فرض على الجميع جراء انتشار فايروس الكورونا ليزيد من منسوب القلق ويضع من وصلتهم التحذيرات من التهديدات الارهابية في وضع إنساني صعب.
هذه التهديدات جريمة بكل معنى الكلمة لأن الارهاب لا يمكن ان يكون الا استهداف لحرية الانسان وحقه في العيش بسلام، والوقوف بوضوح وحزم في وجه هذا التهديد أمر لا يقبل النقاش، ولا يمكن ان يكون مبررا تحت ذريعة الخلافات السياسية او التقاطع في الرؤى او الاختلاف في المواقف، الجريمة الارهابية لا يمكن الدفاع عنها او تبريرها تحت أي مسمى في المشهد السياسي لأن هذه الجرائم التي استهدفت الامنيين والعسكريين والسياسيين والمدنيين على حد سواء لن تستثني احداً اذا ما تمكن الارهاب من فرض عنفه في الواقع فكل من يخالف هؤلاء مستهدف ومكفر وحل قتله.
في خضم هذا الحال الذي فرضته جائحة الكورونا يبدو مهماً أن يقف الجميع امام انفسهم لمراجعة شريط الذكريات التي ستمر بطيئة في متسع الوقت الذي نعيشه زمن الحصار في المنازل، ومع هذا التهديد الارهابي الجديد بحق النائبة سامية عبو وزهير المغزاوي أمين عام حركة الشعب فإن اسئلة قديمة جديدة سيعاد طرحها من الجميع على انفسهم ومن الاخرين عليهم، تهم تحالفاتهم ومواقفهم السابقة التي تقاطعت وابتعدت اليوم عن حلفاء الامس، هل الارهاب الذي يريد استهدافكم يختلف عن الارهاب الذي استهدف الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وجحافل العسكريين والامنيين والمدنيين الذين سقطوا شهداء بجرائم هؤلاء ام انه نفس الارهاب الذي نشترك اليوم في ادانته وتجريمه والذي لم يكن منذ تحوله من الدعوي إلى الجهادي فزاعة بل حقيقة مرة ندفع ثمنها بدماء الأبرياء.
الارهاب لم ولن يكون فزاعة …

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/