بودربالة يستقبل سفير التشيك: تعزيز التعاون البرلماني والاحتفاء بـ 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية
حلقة وصل – فريق التحرير
استقبل رئيس مجلس نواب الشعب، العميد إبراهيم بودربالة، صباح اليوم الأربعاء 08 أفريل 2026 بقصر باردو، سفير جمهورية التشيك بتونس، السيد Richard Kadlčák، في لقاء تمحور حول دفع العلاقات الثنائية وبحث آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
1. الدبلوماسية البرلمانية كقاطرة للتعاون
أكد رئيس المجلس خلال اللقاء (الذي حضره السيد فخري عبد الخالق، النائب مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية) على الأهمية القصوى للتعاون البرلماني في تمتين الروابط بين الشعبين الصديقين:
• تكثيف الزيارات: دعا بودربالة إلى تبادل التجارب والخبرات البرلمانية عبر زيارات متبادلة للوفود.
• دعوة رسمية: أعرب المجلس عن استعداده لاستقبال وفد برلماني تشيكي في أقرب الآجال لتعزيز التنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
• رسالة لنظيره التشيكي: حمّل بودربالة السفير تحياته إلى رئيس مجلس النواب التشيكي، مؤكداً رغبة تونس في تطوير هذا المسار.
2. تونس والتشيك: 70 عاماً من الصداقة
يتزامن هذا اللقاء مع الاحتفاء بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وجمهورية التشيك، وهو ما اعتبره السفير التشيكي معطىً إيجابياً يعكس عمق الروابط التاريخية:
• تطور السياحة: أشاد السفير بالارتفاع الملحوظ في عدد السياح التشيكيين الذين زاروا تونس خلال السنة الماضية، معتبراً إياه مؤشراً على الثقة في الوجهة التونسية.
• قطاعات واعدة: تم التأكيد على الرغبة في توسيع آفاق التعاون لتشمل المجالات الصحية، التكنولوجية، والاقتصادية والتجارية.
3. موقع استراتيجي وتعاون عابر للمتوسط
شدد إبراهيم بودربالة على ضرورة توظيف الموقع الجغرافي المتميز للبلدين:
• تونس بوابة إفريقيا: أهمية استغلال موقع تونس في شمال إفريقيا لربط المصالح الاقتصادية.
• التشيك في الفضاء الأوروبي: دور براغ الفاعل داخل الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.
• ثوابت وطنية: جدد رئيس المجلس إيمان تونس بمبادئ التعاون الدولي القائمة على الاحترام المتبادل، حق الشعوب في تقرير مصيرها، وتحقيق السلم العالمي.
يأتي هذا اللقاء في إطار حركية ديبلوماسية برلمانية تهدف إلى تنويع شراكات تونس الدولية ودعم المجهودات الحكومية في جلب الاستثمارات وتطوير التبادل التجاري مع الشركاء الأوروبيين التقليديين والصاعدين.
التعليقات مغلقة.