شهر رمضان هو فرصة حقيقية لكسر دائرة الإدمان عن التدخين
حلقة وصل _ فريق التحرير
أكدت منظّمة التحالف التونسي ضد التدخين، أن الامتناع اليومي لساعات طويلة عن التدخين خلال شهر رمضان الكريم يهيئ أرضية مناسبة لاتخاذ قرار نهائي للإقلاع عن التدخين.
ودعا التحالف التونسي ضد التدخين الّذي يضم 9 جمعيات، إلى استثمار أجواء الصيام للإقلاع نهائيا عن التدخين، مشيرا إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة حقيقية لكسر دائرة الإدمان والانطلاق في مسار صحي جديد.
واستعرض التحالف، في بلاغ تحسيسي اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، التغيّرات التي تطرأ على الجسم منذ الساعات الأولى للإقلاع، مشيرا إلى انخفاض ضغط الدم وانتظام نبضات القلب بعد دقائق من التوقف، ثم تراجع نسبة أول أكسيد الكربون في الدم خلال الساعات الأولى، وبداية انخفاض خطر الإصابة بنوبة قلبية بعد يوم واحد.
ولفت التحالف إلى أن الأيام الأولى قد تترافق مع أعراض بداية محاولة التوقف عن التدخين مثل الصداع أو التوتر، معتبرا أنها مرحلة طبيعية ضمن مسار تعافي الجسم.
وخلال الأسبوع الأول من التوقف عن التدخين، أفاد التحالف بأن حاستي الشم والذوق تتحسنان، فيما تستعيد الرئتان تدريجيا قدرتهما على تنظيف الممرات الهوائية وفي الأسبوعين الثاني والثالث، يتحسن النوم والتركيز والطاقة البدنية، وتتراجع الرغبة النفسية في التدخين، إلى جانب مكاسب مالية واجتماعية يلمسها المنقطع عن السجائر في حياته اليومية ومحيطه العائلي.
وأكد التحالف التونسي ضد التدخين أنه بعد 30 يوما من الإقلاع، تعود الرئتان للعمل بشكل أفضل، فيما يقل خطر التهابات الشعب الهوائية، ويصبح القلب أكثر انتظاما مع انخفاض احتمال الجلطات، ويتحرر الدماغ من الإدمان.
التعليقات مغلقة.