نحو بيئة تعليمية آمنة: وزارة التربية تطلق “الخطة الوطنية لتحصين المدارس من العنف”
حلقة وصل- فريق التحرير
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة الاعتبار لحرمة المؤسسات التربوية، تستعد وزارة التربية لإطلاق خطة وطنية شاملة لمكافحة العنف المدرسي، متجاوزةً المقاربة الأمنية والزجرية نحو رؤية تربوية واجتماعية متكاملة.
1. فلسفة الخطة: “الوقاية قبل الزجر”
تعتمد الخطة على مقاربة متعددة الأبعاد ترتكز على:
• المعالجة الشاملة: ربط الجوانب التربوية، النفسية، والاجتماعية لفهم جذور العنف ومعالجتها.
• التدخل المبكر: رصد المؤشرات السلوكية المقلقة لدى التلاميذ قبل تحولها إلى أفعال عنيفة.
• المناخ الآمن: توفير بيئة تحمي التلميذ والإطار التربوي (المعلمين والإداريين) وتضمن كرامتهم.
2. المحاور الرئيسية للتحصين المدرسي
تركز المبادرة الوزارية على بناء شخصية التلميذ من خلال:
• ثقافة الحوار: تعويض الصدام بالنقاش العقلاني ونشر قيم “الاختلاف الإيجابي”.
• بناء الوعي: تمكين المتعلمين من أدوات التقييم الذاتي للوقاية من الانزلاق نحو التنمر أو العنف المادي واللفظي.
• التعبير الحر: توفير فضاءات داخل المدارس تسمح للتلاميذ بتفريغ طاقاتهم والتعبير عن آرائهم بطرق إبداعية وسليمة.
• نبذ التمييز: ترسيخ مبدأ المساواة واحترام الآخر مهما كان اختلافه.
3. آليات التنفيذ المرتقبة
من المتوقع أن تشمل الخطة إجراءات عملية مثل:
• تعزيز دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين داخل المؤسسات التربوية.
• تفعيل نوادي المواطنة والأنشطة الثقافية والرياضية كبديل لتفريغ الشحنات السالبة.
• تنظيم دورات تدريبية للإطار التربوي حول كيفية إدارة النزاعات داخل القسم بأساليب حديثة.
التعليقات مغلقة.