مفاوضات مسقط: طهران وواشنطن على طاولة التفاوض وسط ترقب دولي وتعزيزات عسكرية
حلقة وصل- وكالات
تتجه أنظار العالم اليوم نحو العاصمة العمانية مسقط، حيث تستضيف السلطنة جولة حاسمة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة لنزع فتيل الأزمات العالقة بين الطرفين.
1. الموقف الإيراني: “حسن نية وذاكرة حاضرة”
أدلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بتصريحات عكست استراتيجية بلاده في هذه الجولة، مؤكداً على النقاط التالية:
• التفاوض بحسن نية: أبدت طهران رغبتها في الوصول إلى نتائج إيجابية شريطة الحفاظ على حقوقها الوطنية.
• الواقعية والحذر: شدد عراقجي على أن بلاده تدخل المفاوضات “بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة” لأحداث العام الماضي، في إشارة إلى الدروس المستفادة من التجارب الدبلوماسية السابقة.
• شروط النجاح: اعتبر أن “الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة” هما ضرورة حتمية وليست مجرد شعارات لضمان استمرار العملية التفاوضية.
2. الموقف الأمريكي: ترقب تحت ضغط عسكري
على الجانب الآخر، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع عن كثب نتائج هذه المفاوضات. ويتميز الموقف الأمريكي الحالي بمسارين متوازيين:
• المسار الدبلوماسي: الجلوس إلى طاولة المفاوضات في مسقط لبحث الملفات العالقة.
• المسار الردعي: استمرار التعزيزات العسكرية الأمريكية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه مراقبون كأداة ضغط استراتيجية لمواكبة سير المحادثات.
3. سياق المفاوضات وأهميتها
تأتي هذه الجولة في سلطنة عُمان، التي لطالما لعبت دور “الوسيط النزيه” والقادر على تقريب وجهات النظر بين الخصمين. ومن المتوقع أن تتناول المحادثات عدة ملفات شائكة، من بينها:
1. الملف النووي الإيراني وتداعيات العقوبات الاقتصادية.
2. أمن الملاحة في الخليج العربي والتوترات الإقليمية.
3. قضايا الأسرى والمحتجزين والترتيبات الأمنية في المنطقة.
التعليقات مغلقة.