وزارة التجارة تطلق المرحلة الثانية من دعم “زليكاف” (2026-2028): ممر قاري ورقمية شاملة
حلقة وصل- فريق التحرير
ترأس وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، اليوم اجتماعاً استراتيجياً للإعلان عن انطلاق المرحلة الثانية من برنامج التعاون الفني مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). يهدف البرنامج إلى تحويل تونس إلى منصة تجارية إقليمية تربط المتوسط بعمق القارة السمراء.
1. حصاد المرحلة الأولى (2021-2025):
شهدت الفترة الماضية نجاحات ملموسة وضعت تونس في صدارة الدول المطبقة لاتفاقية “زليكاف”، ومن أبرزها:
• إصدار أكثر من 350 مؤسسة تونسية لشهادات المنشأ “زليكاف” للتصدير نحو إفريقيا.
• تطوير الإطار القانوني لتجارة السلع والخدمات وحماية الملكية الفكرية.
• رقمنة منظومة إصدار شهادات المنشأ (التي ستصبح إلكترونية بالكامل في 2026).
2. أولويات المرحلة الثانية (2026-2028):
تركز الاستراتيجية الجديدة على 5 محاور كبرى لضمان استفادة تونس القصوى:
• سلاسل القيمة الإفريقية: دمج الصناعات التونسية (النسيج، السيارات، الصيدلة) ضمن شبكة تصنيع وتوريد قارية.
• دعم القطاع الخاص: توجيه الدعم الفني للمؤسسات الصغرى والمتوسطة لاستكشاف “إمكانات غير مستغلة” في إفريقيا تُقدر بـ 1.2 مليار دولار.
• تمكين النساء والشباب: تفعيل بروتوكول “زليكاف” الخاص بالمرأة والشباب لتعزيز ريادة الأعمال العابرة للحدود.
• قطاع الخدمات: اعتباره المحرك الأساسي للتصدير (الخدمات المالية، الهندسية، والصحية).
3. المشروع “الحلم”: الممر التجاري القاري:
أبرز الوزير التقدم في مشروع “بوابة إفريقيا” (Africa Gateway)، وهو ممر بري استراتيجي:
• المسار: ينطلق من المنطقة اللوجستية ببنقردان، مروراً بـ معبر رأس جدير (الذي يتم تأهيله وفق معايير عالمية)، ثم ليبيا، وصولاً إلى 6 دول إفريقية غير ساحلية (النيجر، تشاد، مالي، بوركينا فاسو، وإفريقيا الوسطى).
• الأفق الزمني: بدأت مرحلة التشييد وتطوير البنية التحتية والمراكز اللوجستية (2025-2028)، على أن يدخل الممر طور الاستغلال الفعلي في عام 2029.
التعليقات مغلقة.