التونسي علي كنيس مازال محتجزًا ضمن أسطول الحرية بعد رفض توقيع المغادرة، وسط استنكار دولي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
حلقة وصل- فريق التحرير
لا يزال الناشط التونسي علي كنيس رهن الاحتجاز في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن 47 مشاركًا في أسطول الحرية، بعد رفضهم توقيع “طلب المغادرة الفورية”، وفق ما أعلن أسطول الصمود المغاربي اليوم السبت 11 أكتوبر 2025. ويتيح هذا الرفض للاحتلال احتجازهم لمدة 72 ساعة، تنتهي يوم الأحد.
وقد تم ترحيل 98 مشاركًا حتى الآن، بينهم 10 من مبادرة “ألف مادلين”، غالبيتهم من البرلمانيين، و88 آخرين عبر إسطنبول، فيما لا يزال العشرات محتجزين، بينهم طواقم طبية وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، وفق بيان اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.
الاحتجاز جاء إثر عملية قرصنة عسكرية نفذتها قوات الاحتلال يوم 8 أكتوبر، على بعد 120 ميلًا بحريًا من شواطئ غزة، حيث تم اعتراض تسع سفن ونقل 145 متضامنًا من أكثر من 25 دولة إلى ميناء أسدود، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
ووفقًا لتقارير مركز عدالة، تعرض المحتجزون لاعتداءات جسدية ولفظية، واحتُجزوا في ظروف غير إنسانية داخل سجن كتسيعوت في صحراء النقب، دون تمكينهم من محامين، ووجهت لهم تهمة “دخول منطقة عسكرية مغلقة”. وقد رفضوا التوقيع على أوراق الإدانة وبدأوا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم التعسفي.
ومن المتوقع أن يتم ترحيل من تبقى من المتضامنين عبر الأردن خلال الأيام المقبلة، بعد رفضهم توقيع أي “اعترافات كاذبة”، وفق ما ورد على الصفحة الرسمية لأسطول الصمود المغاربي
التعليقات مغلقة.