سيناتور أمريكي: 10 مليار دولار لإسرائيل “خطوة غير مسؤولة”
حلقة وصل _ وكالات
اعتبر السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، أن “منح الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 10 مليار دولار أخرى لمواصلة هذه الحرب الرهيبة، سيكون بمثابة خطوة غير مسؤولة”، مشددا على وجوب عدم تقديم مساعدات إضافية إلى إسرائيل دون تحديد شروط حماية المدنيين.
وأشار ساندرز في مقابلة مع قناة “CBS” الأمريكية، إلى مقتل آلاف المدنيين خلال الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني، مذكّرا بأن 1.9 مليون نازح في غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، دون أي إمدادات غذائية أو طبية.
ووصف السيناتور الأمريكي الوضع في غزة بأنه “كارثة إنسانية”، وقال: “يجب على الولايات المتحدة ممارسة كل الضغوط على نتنياهو لدفعه إلى وقف النهج العسكري”، معتبرا أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكن ليس لها الحق في شن حرب ضد المدنيين في غزة، لافتا إلى أن هدف نتنياهو تجاه غزة غير واضح.
والخميس الفائت، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي ضد طلب ميزانية قدمه الرئيس جو بايدن والبالغة 105 مليار دولار، مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا.
وفي سياق متّصل كشف استطلاع للرأي أن حوالي 48% من الناخبين الأمريكيين يعتقدون أن نفقات الولايات المتحدة على المساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا كثيرة للغاية وزائدة عن اللزوم.
وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية التي نشرت نتائج استطلاع للرأي العام أجراه علماء الاجتماع في جامعة ميشيغان يومي 5 و6 ديسمبر، أن ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع لا يدعمون سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في ما يتعلق بمساعدة أوكرانيا.
ولفتت الصحيفة إلى المزاج المتشابه لدى الأمريكيين الذين شاركوا في الاستطلاع، بشأن مسألة المساعدات المالية لإسرائيل، حيث يعتبر 40% منهم أن إنفاق الولايات المتحدة على هذه الأغراض مبالغ فيه، في حين يعتبره 30% كافيا.
ويُرجع الباحثون المستوى العالي من الخلاف مع سياسات بايدن في ما يتعلق بالمساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا وإسرائيل، إلى المخاوف بشأن حالة الاقتصاد الأمريكي.
وأرسلت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في أكتوبر الماضي، طلبا إلى الكونغرس للحصول على مخصصات إضافية في الميزانية للسنة المالية 2024، التي بدأت في الأول من أكتوبر في الولايات المتحدة، وذلك في المقام الأول لتقديم المساعدة إلى إسرائيل وأوكرانيا، وكذلك لمواجهة الصين وروسيا في المنطقة.
وفي 1 ديسمبر الجاري، انتهت هدنة إنسانية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى القطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وتزامن ذلك مع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي على قطاع غزة، خلّفت حتى مساء السبت، 17 ألفا و997 شهيدا، و49 ألفا و229 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية، و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، حسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.
المصدر : وات
التعليقات مغلقة.