إسلام أباد تحتضن مفاوضات “الفرصة الأخيرة”: ترامب متفائل وبيزشكيان يحذر من “عبثية” الحوار
حلقة وصل – وكالات
تتجه أنظار العالم اليوم الجمعة 10 أفريل 2026 إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، التي تستعد لاستضافة جولة مفاوضات مفصلية بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش الذي دخل يومه الثالث، وسط أجواء مشحونة بالتصعيد العسكري في المنطقة.
1. أجندة مفاوضات إسلام أباد
وفقاً لمصادر أمنية باكستانية، فإن خارطة الطريق للمحادثات تتوزع كالتالي:
• الجمعة: انطلاق مناقشات فنية أولية بين فرق المتخصصين من الجانبين.
• السبت: انعقاد الاجتماع الرئيسي الذي يضم الوفود الرفيعة المستوى.
• الأحد: يوم إضافي للمفاوضات في حال استدعت الضرورة لتعميق النقاش حول النقاط العالقة.
2. تفاؤل ترامب مقابل “تحفظ” طهران
رغم الجلوس الوشيك على طاولة المفاوضات، تباينت لغة التصريحات بين واشنطن وطهران:
• دونالد ترامب: عبر في مقابلة مع “إن بي سي” عن تفاؤله الكبير بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب ينهي حالة النزاع.
• مسعود بيزشكيان: أبدى الرئيس الإيراني شكوكاً عميقة، معتبراً أن الغارات الصهيونية العنيفة على لبنان (التي أوقعت 300 قتيل الأربعاء) تجعل الحوار “بلا معنى”، واصفاً إياها بالأعنف منذ اندلاع المواجهة.
3. عقدة “شمولية” وقف إطلاق النار
تظل نقطة الخلاف الجوهرية متمثلة في النطاق الجغرافي للهدنة:
• الموقف الإيراني: أكد المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أن أي نجاح للمفاوضات مرهون بالتزام واشنطن بوقف إطلاق النار على كافة الجبهات، لا سيما في لبنان.
• الموقف الباكستاني (الوسيط): أعلنت إسلام أباد عند إعلان الهدنة أنها تشمل الجميع بما في ذلك لبنان، وهو ما سارعت واشنطن والكيان الصهيوني لنفيه لاحقاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على الوسيط الباكستاني لتقريب وجهات النظر.
4. سياق النزاع: 40 يوماً من المواجهة
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في اليوم الثالث لوقف إطلاق النار (المقرر لمدة أسبوعين)، بعد حرب ضروس استمرت نحو 40 يوماً، كانت قد اندلعت في 28 فيفري 2026 إثر هجوم أمريكي صهيوني استهدف الأراضي الإيرانية.
التعليقات مغلقة.