conto erotico

أمراض الشيخوخة: “آلام وهمية” تخفي معاناة نفسية.. الدكتورة عفاف الهمامي تحذر من عزلة كبار السن

حلقة وصل – فريق التحرير

سلطت المختصة في أمراض الشيخوخة، الدكتورة عفاف الهمامي، الضوء على ظاهرة صحية بالغة الأهمية تتعلق بكبار السن في تونس، مؤكدة اليوم الأربعاء 08 أفريل 2026، أن نسبة هامة من الأوجاع الجسدية التي يشكو منها المسنون لا تعود لأسباب عضوية، بل هي “ترجمة جسدية” لأزمات نفسية صامتة.

1. أعراض جسدية بـ “جذور نفسية”

أوضحت الدكتورة الهمامي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن العزلة والاكتئاب والقلق الاجتماعي قد تظهر في شكل آلام جسدية شائعة، رغم سلامة الفحوصات الطبية، ومن أبرزها:

أوجاع المفاصل والانتفاخ.

تسارع دقات القلب وآلام في الصدر.

اضطرابات الجهاز الهضمي (إسهال أو إمساك مزمن).

أوجاع الرأس، الدوخة، والارهاق المستمر.

اضطرابات النوم.

2. قاعدة الـ 30%: أزمة عالمية بخصوصية تونسية

أشارت المختصة إلى أن الدراسات العلمية العالمية تؤكد أن 20 إلى 30% من كبار السن يعانون من أعراض جسدية منشؤها نفسي. وفي تونس، تزداد هذه الهشاشة خاصة في مرحلة ما بعد التقاعد نتيجة:

• تغير نمط الحياة المفاجئ.

• فقدان الشغف وتقلص العلاقات الاجتماعية والأسرة.

• الشعور بعدم الجدوى أو “التهميش” الاجتماعي.

3. خارطة طريق للوقاية والعلاج

شددت الدكتورة عفاف الهمامي على ضرورة اتباع تمشي علاجي وقائي يرتكز على:

التشخيص الطبي الدقيق: إجراء كافة الفحوصات للتأكد أولاً من غياب الأسباب العضوية.

الحوار المستمر: كسر طوق العزلة عبر التواصل اليومي مع المسن وإعادة إدماجه في الأنشطة العائلية.

النشاط البدني: حث كبار السن على ممارسة رياضات بسيطة تتناسب مع قدراتهم الجسدية.

إعادة هيكلة العلاقات: تعزيز الروابط الأسرية وشحنها إيجابياً لتعويض الفراغ الذي يتركه التقاعد.

وخلصت المختصة إلى أن الصحة النفسية لكبار السن هي مفتاح صحتهم الجسدية، داعية العائلات والمجتمع المدني إلى اليقظة وعدم الاستهانة بأي عرض جسدي، والبحث دائماً عما وراء “الألم” من احتياجات عاطفية ونفسية.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/