مجلس الأمن الدولي: التصويت اليوم على “نسخة مخففة” لفتح مضيق هرمز تحت ضغط “ساعة الصفر”
حلقة وصل – وكالات
تتجه الأنظار اليوم، الثلاثاء 07 أفريل 2026، إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت حاسمة عند الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت نيويورك (15:00 بتوقيت غرينتش) على مشروع قرار يهدف إلى إنهاء غلق مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية.
1. تنازلات دبلوماسية لتجنب “الفيتو”
خضع مشروع القرار، الذي تقوده مملكة البحرين (التي تترأس المجلس حالياً) بدعم من دول الخليج والولايات المتحدة، لتعديلات جوهرية للمرة الثانية:
• حذف “القوة العسكرية”: تم إلغاء عبارة “استخدام جميع الوسائل اللازمة” (المستمدة من الفصل السابع) التي كانت تمنح تفويضاً صريحاً بالعمل العسكري.
• المعارضة الروسية الصينية: جاء التخفيف استجابة لرفض موسكو وبكين لأي نص يشرعن هجوماً عسكرياً مباشراً على إيران، مما دفع نحو صياغة أكثر ديبلوماسية.
• النسخة الحالية: تكتفي بـ “تشجيع قوي” للدول على تنسيق جهودها الدفاعية ومرافقة السفن التجارية لردع الهجمات، مع التأكيد على ضرورة وقف إيران الفوري لعرقلة الملاحة.
2. سباق مع الزمن: “القرار قبل القصف”
يأتي توقيت التصويت قبل ساعات قليلة جداً من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (8:00 مساءً بتوقيت واشنطن):
• الخيار الدبلوماسي الأخير: يُنظر إلى هذا القرار كـ “مخرج طوارئ” دولي قد يمنع واشنطن من تنفيذ تهديدها بقصف محطات الطاقة والجسور الإيرانية بحلول منتصف الليل.
• الضمانات المطلوبة: تطالب المسودة إيران بالتوقف الفوري عن “الإرهاب الاقتصادي” عبر الممرات المائية، وهو شرط وضعه ترامب كجزء من أي اتفاق “مقبول”.
3. الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز
يأتي هذا التحرك الدولي لإنقاذ الاقتصاد العالمي الذي يترنح منذ إغلاق المضيق في 28 فيفري الماضي:
• شريان الطاقة: يمر عبر المضيق عادة 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
• التداعيات في تونس: أدى استمرار الغلق إلى قفزات في أسعار المحروقات محلياً، مما يفسر الاهتمام الكبير بمتابعة مخرجات هذه الجلسة الأممية.
وتسود حالة من الترقب الشديد حول موقف روسيا والصين النهائي؛ فهل سيمررون القرار المخفف لامتصاص الغضب الأمريكي، أم سيستخدمون “الفيتو” مما يعني فتح الباب على مصراعيه لمواجهة عسكرية مباشرة ليل الثلاثاء؟
التعليقات مغلقة.