وزير الصحة يطلق “شبكة تواصل” مع الكفاءات التونسية بفرنسا لبناء منظومة صحية رقمية
حلقة وصل – فريق التحرير
في خطوة استراتيجية تهدف إلى استثمار الخبرات الوطنية المهاجرة في إصلاح القطاع الصحي، التقى وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، مساء أمس الاثنين بالعاصمة الفرنسية باريس، بمجموعة من الكفاءات والباحثين التونسيين المقيمين بالخارج، مؤكداً أنهم “شريك أساسي وفعلي في معركة البناء والإصلاح”.
1. دعوة للشراكة الملموسة ونقل التكنولوجيا
خلال اللقاء الذي عُقد على هامش مشاركة الوزير في قمة “الصحة الواحدة” (One Health) بفرنسا (5-7 أفريل الجاري)، حدد الفرجاني مجالات التدخل العاجلة للكفاءات التونسية:
• التكوين والتأطير: المساهمة في تأطير الكوادر الطبية التونسية عن بُعد ونقل أحدث الخبرات العلمية.
• الرقمنة الصحية: دعم المشاريع الرقمية الكبرى، وعلى رأسها التطبيب عن بُعد (Telemedicine) لتقريب الخدمات من المناطق الداخلية.
• نقل التكنولوجيا: ربط شراكات فاعلة بين المؤسسات الاستشفائية والبحثية التونسية ونظيراتها الفرنسية.
2. إطلاق “شبكة تواصل” ومشاريع قصيرة المدى
لم يقتصر اللقاء على الجانب النظري، بل توج باتفاقات عملية فورية:
• شبكة تواصل دائمة: إطلاق منصة ربط مباشر بين وزارة الصحة والكفاءات التونسية بالخارج لضمان التنسيق المستمر.
• نقاط اتصال واضحة: تحديد مسؤولين عن ملفات محددة لتسهيل الإجراءات الإدارية أمام الراغبين في المساهمة من الخارج.
• مشاريع قابلة للتنفيذ: الاتفاق على قائمة مشاريع محددة سيتم البدء في تجسيدها في “آجال قصيرة جداً”.
3. تونس “مفتوحة” لأبنائها بالخارج
وجه وزير الصحة رسالة طمأنة وتحفيز للأطباء والباحثين التونسيين، معتبراً أن “تونس اليوم مفتوحة تماماً” لكل المبادرات التي تهدف لبناء منظومة صحية متطورة. ويأتي هذا التوجه تزامناً مع نجاحات طبية وطنية أخيرة (مثل زراعة الكبد بالمرسى)، مما يعزز الثقة في قدرة الكفاءات التونسية بالداخل والخارج على إحداث نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية.
التعليقات مغلقة.